أكسيوس يكشف تفاصيل جديدة عن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف
ذكر موقع "أكسيوس"، في تقرير له اليوم الخميس الموافق 26 فبراير 2026، أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين واشنطن وطهران عقدت في مدينة جنيف السويسرية بصيغتين منفصلتين، وسط مساع دبلوماسية مكثفة لتقريب وجهات النظر بشأن البرنامج النووي الإيراني.
صيغتان منفصلتان للمحادثات
وجاء في تقرير أكسيوس أن الجلسات عقدت بصيغتين منفصلتين؛ الأولى كانت غير مباشرة عبر وساطة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الذي تولى نقل الرسائل بين الوفدين الأمريكي والإيراني، والثانية بشكل مباشر جمعت المفاوضين من الجانبين الإيراني والأمريكي في لقاءات وجهًا لوجه.
وكشف المصدر أن الوفد الإيراني قدّم خلال المحادثات مسودته المرتقبة لاتفاق نووي جديد، في خطوة وصفت بأنها محاولة جادة لكسر الجمود في الملف النووي، مما يعكس رغبة الطرفين في إحراز تقدم في هذه القضية الحساسة.
مشاركة دولية بارزة
وشهدت الجولة مشاركة بارزة لكل من وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، ما يعكس أهمية الدور الدولي في هذه المشاورات الحساسة، ويؤكد على الجهود المتعددة الأطراف لضمان نجاح المحادثات.
ويرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يرأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف، حيث يعمل الجانبان حالياً على مقترحات بشأن اتفاق محتمل، مع التركيز على تفاصيل فنية وسياسية معقدة.
ردود الفعل الدولية
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، إن المحادثات مع الولايات المتحدة "مكثفة وجادة جداً"، وذلك وفقاً لتصريحات نقلتها منصة «الشرق- بلومبرج» عبر موقع إكس، مما يشير إلى جو إيجابي في المفاوضات.
وصباح اليوم، أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية عن انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف، مؤكدة على استمرار الجهود الدبلوماسية.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: إن برلين تتوقع أن تغتنم إيران الفرصة للمشاركة بشكل بنّاء في المحادثات النووية التي ستعقد يوم الخميس في جنيف، معرباً عن تفاؤل حذر بشأن النتائج.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول: إن على إيران أن تلتزم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بوقف دعم الجماعات المسلحة بالوكالة، كحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، مما يضيف بُعداً إقليمياً إلى القضايا المطروحة.
وتأتي هذه التطورات في إطار جهود دولية متواصلة لمعالجة البرنامج النووي الإيراني، مع تركيز كبير على تحقيق اختراقات دبلوماسية قد تؤدي إلى اتفاق شامل، وسط مراقبة عالمية دقيقة لنتائج هذه المفاوضات الحاسمة.
