وزير الأوقاف السابق: مصر والسعودية صمام أمان للأمة العربية ونقطة انطلاق لتوحيد الصف
وزير الأوقاف السابق: مصر والسعودية صمام أمان للأمة العربية

وزير الأوقاف السابق يؤكد: مصر والسعودية صمام أمان للأمة العربية

شارك الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، في الملتقى الرمضاني الذي نظمه اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة، وذلك بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي. وألقى كلمة خلال الملتقى سلط فيها الضوء على عمق العلاقات المصرية السعودية وأهميتها الاستراتيجية.

العلاقات المصرية السعودية: قوة ردع وتوحيد للصف

أكد الدكتور جمعة أن قوة ومتانة العلاقات المصرية السعودية تشكل صمام أمان للدولتين والشعبين الشقيقين، كما أنها تمثل نقطة انطلاق كبيرة لتوحيد الصف العربي في مواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة. وأضاف أن مصر والسعودية هما جناحا الأمتين العربية والإسلامية، وأن وحدة صفهما ضرورية لحماية مصالح الشعوب العربية.

وتابع قائلاً: "وحدة ومتانة العلاقات بين القاهرة والرياض تشكل قوة ردع كبيرة لمن تسول له نفسه العبث بمقدرات شعوبنا العربية بالمنطقة." كما دعا الله عز وجل أن يوفق القيادة الحكيمة في الدولتين لما فيه خير شعبيهما وخير الأمة العربية والإسلامية.

مطالبة بصحوة عربية لمواجهة التهديدات

في سياق متصل، طالب الدكتور مختار جمعة بصحوة عربية لمواجهة تصريحات مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها إلى قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة. ووصف هذه التصريحات بأنها تهديد وجودي للأمة العربية.

ونشر وزير الأوقاف السابق على صفحته بموقع فيسبوك: "أما آن لأمَّتنا العربية أن توحد صفها في مواجهة التحديات الوجودية التي تواجه دولنا العربية بلا استثناء فإما أن نكون وإما لا نكون.. يقينًا من كان مع أمته رابح ومن كان مع العدو خاسر لا محالة."

يأتي هذا الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، حيث يجمع ممثلين عن وكالات الأنباء لمناقشة القضايا المشتركة وسبل توحيد الرؤى في ظل التحديات الإقليمية والدولية.