أصدرت وزارة الصحة والسكان تقريراً توعوياً حول أدوية التخسيس، شددت فيه على أهمية التعامل بحذر مع هذه المستحضرات وضرورة استخدامها تحت إشراف طبي متخصص، محذرة من اللجوء إليها دون استشارة الطبيب حفاظاً على سلامة المرضى وضمان تحقيق النتائج المرجوة بطريقة آمنة وصحية.
أدوية التخسيس ليست بديلاً عن نمط حياة صحي
أوضحت الوزارة أن أدوية إنقاص الوزن ليست بديلاً عن اتباع نمط حياة صحي، بل تعد جزءاً من خطة علاجية متكاملة تعتمد على الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، مما يسهم في تحقيق فقدان وزن مستدام وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة.
تحذير من مشاركة الأدوية مع الآخرين
حذرت الوزارة من مشاركة أدوية التخسيس مع الآخرين، مؤكدة أن اختيار العلاج المناسب يختلف من شخص لآخر وفقاً للحالة الصحية والتاريخ المرضي ودرجة السمنة، مما يتطلب تقييماً طبياً دقيقاً قبل وصف الدواء. كما شددت على أهمية إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل البدء في استخدام أدوية إنقاص الوزن، لتجنب أي تداخلات دوائية أو آثار جانبية قد تؤثر على الحالة الصحية.
ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض جانبية
أشارت الوزارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض جانبية مثل الغثيان أو القيء أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو الصداع والدوار، للتعامل معها بشكل مناسب وتقييم مدى ملاءمة العلاج. وأكدت أن الهدف من رحلة فقدان الوزن لا يقتصر على خسارة الكيلوجرامات بسرعة، بل يتمثل في الوصول إلى وزن صحي بطريقة آمنة، وتحسين جودة الحياة، والوقاية من المضاعفات الصحية المرتبطة بالسمنة على المدى الطويل.



