الأزهر يدين جريمة إحراق مسجد جنوب نابلس: إرهاب صهيوني ممنهج يستهدف المقدسات
دان الأزهر الشريف، بقيادة شيخه أحمد سعيد، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي أقدم عليها أحد إرهابي العصابات الصهيونية، بإحراق مسجد في قرية "تل" جنوب مدينة نابلس بفلسطين. وأكد الأزهر أن هذا الاعتداء يُجسد الإرهاب الصهيوني الذي يستهدف الإنسان والمقدسات والأرض، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، واستخفاف فج بحرمة دور العبادة وقدسيتها.
إحراق المساجد يكشف حجم الإجرام الصهيوني
وأوضح الأزهر أن إحراق المساجد والاعتداء على بيوت الله يكشف عن حجم الإجرام الذي يمارسه المحتل بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته. وأشار إلى أن هذا الإجرام لا يختلف في بشاعته عن المجازر اليومية التي تُرتكب في حق المدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في غزة، وذلك في ظل صمت مخز وعجز غير مبرر عن وقف هذه الانتهاكات المتواصلة.
تحذير من خطورة استمرار الإرهاب دون محاسبة
وحذر الأزهر الشريف من خطورة استمرار هذا الإرهاب دون محاسبة رادعة، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية. وطالب بالعمل الجاد لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ووقف جرائم الاحتلال، ومساءلة مرتكبيها، بما يضمن صون الكرامة الإنسانية واحترام حرمة دور العبادة.
وأكد الأزهر أن هذه الجريمة تمثل جزءًا من سلسلة الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف الهوية الفلسطينية ومقدساتها الدينية، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الدولية لفرض العدالة وإنهاء هذه الانتهاكات.