روسيا تعلن: حل الأزمة الأوكرانية مشروط بوقف توسع الناتو قرب حدودنا
أكدت الخارجية الروسية في بيان عاجل، أن لا حل للأزمة مع أوكرانيا دون معالجة مشكلة انتشار حلف الناتو قرب حدود البلاد. وأضافت أن موسكو تسعى لحل هذه المشكلة سواء بالوسائل العسكرية أو السياسية، مما يعكس تصعيدًا في الخطاب الدبلوماسي الروسي تجاه التحديات الأمنية في المنطقة.
ردود الفعل الأوروبية على التصريحات الروسية
من جانبه، علق الدكتور ماريان دوريس، مستشار الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، على التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التزامات دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا بإرسال قوات إلى أوكرانيا تلعب دورًا محوريًا في النقاشات الأوروبية حول الحرب. وأضاف أن تحالف الدول الراغبة في المساعدة يعكس حرص القارة الأوروبية على إدارة هذه المفاوضات الأساسية، والتي تُعد حاسمة لاستقرار المنطقة.
دور القمة الأوروبية والمفاوضات الأمريكية
وأشار دوريس إلى أن القمة التي عُقدت في بروكسل، والتي تناولت قضايا العقوبات وترتيبات وقف إطلاق النار، أظهرت وجود إجماع أوروبي على ضرورة ربط أي اتفاق بالضمانات الأمنية. وأوضح أن هذا الأمر يمثل فارقًا جوهريًا في المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة، مؤكدًا أن عدم مشاركة واشنطن يجعل من الصعب الوصول إلى أي نوع من الاتفاقات، حيث تُعد الولايات المتحدة الفاعل الأهم في هذا الصدد.
أهمية الدور الأمريكي في الوساطة
ولفت المستشار الأوروبي إلى أن الدور الأمريكي يتجلى في التحدث مع الطرفين، الأوكراني والروسي، لضمان تحقيق تفاهم شامل وفعّال. وقارن ذلك بالوعود الأوروبية، التي رغم أهميتها، تبقى أقل تأثيرًا مقارنة بالجهود الأمريكية، مما يسلط الضوء على التعقيدات الدبلوماسية المحيطة بالأزمة.
في الختام، تبقى الأزمة الأوكرانية محل نقاش دولي مكثف، مع تركيز روسي على قضية توسع الناتو، بينما تسعى الأطراف الأخرى لتحقيق استقرار عبر مفاوضات متعددة المستويات.