الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في غزة وتخشى تطهيراً عرقياً بالمنطقة
في تصريحات صادمة، كشف فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكداً أن الوضع هناك لا يزال كارثياً على جميع المستويات. وأشار تورك إلى أن الفلسطينيين يواصلون التعرض للقتل بنيران إسرائيلية، فيما تعاني المنطقة من نقص حاد في المساعدات الإنسانية التي لا تلبي الاحتياجات الهائلة للسكان.
نقص المساعدات وتفاقم المعاناة
أضاف تورك أن المساعدات المسموح بدخولها إلى قطاع غزة غير كافية على الإطلاق، بل إنها لا تصل بالشكل المطلوب مقارنة بالاحتياجات الضخمة. وأكد أن هذا النقص يساهم في تفاقم المعاناة الإنسانية، مما يزيد من حدة الأزمة التي يعيشها المدنيون تحت وطأة الصراع المستمر.
مخاوف من تطهير عرقي وجهود الضم الإسرائيلية
كما حذر مفوض الأمم المتحدة من مخاوف جدية بشأن حدوث تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أن إسرائيل تضاعف جهودها للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية. ومع ذلك، شدد تورك على أن أي حل مستدام في الشرق الأوسط يجب أن يشمل حل الدولتين، كمسار وحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تأكيد على ضرورة المحاسبة في السودان
إلى جانب ذلك، تطرق تورك إلى الوضع في السودان، حيث أكد على ضرورة المحاسبة على الانتهاكات والفظائع التي ترتكب بحق المدنيين هناك. وأوضح أن هذه الانتهاكات تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان العدالة وحماية حقوق الإنسان.
دعوات لإنهاء الصراعات العالمية
على الصعيد الدولي، دعا تورك إلى وضع حد للحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتوصل إلى اتفاق سلام ينهي المعاناة الإنسانية في تلك المنطقة. كما انتقد السلطات في إيران لقمعها المظاهرات السلمية بالقوة، واصفاً ذلك بتجاوز واضح للحقوق الأساسية.
في الختام، تؤكد تصريحات فولكر تورك على الحاجة الملحة لتدخل دولي فاعل لمعالجة الأزمات الإنسانية في غزة ومناطق أخرى، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان العدالة والسلام المستدام.