سوريا تُغلق مخيم الهول نهائياً بعد إخلائه من عائلات عناصر داعش
أعلن فادي القاسم، مدير مخيم الهول، أن السلطات السورية أغلقت المخيم الذي كانت تديره قوات سوريا الديمقراطية، وكان يؤوي لسنوات عائلات عناصر تنظيم "داعش"، وذلك بعد إخلائه من آخر قاطنيه. وقال القاسم لوكالة "فرانس برس" يوم الأحد: "المخيم أُغلق اليوم"، بعد "نقل كامل العوائل السورية وغير السوريين"، مشيراً إلى أن الحكومة "وضعت خططاً تنموية وإعادة دمج للعوائل بعيداً عن الإعلام".
تفاصيل عملية الإغلاق والإخلاء
أشار القاسم، المسؤول المكلف من الحكومة إدارة شؤون المخيم، إلى أن "نساء وأطفال المخيم بحاجة إلى الدعم من أجل دمجهم" في المجتمع. وأفادت مصادر في منظمات إنسانية وشهود للوكالة بأن معظم الأجانب الذين كانوا في المخيم غادروه بعدما انسحبت منه قوات سوريا الديمقراطية أواخر كانون الثاني. وقد تسلمت المخيم القوات الأمنية السورية التي انتشرت في مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة قسد، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة.
الخطط التنموية وإعادة الدمج
تضمنت الخطط التنموية التي وضعتها الحكومة السورية عدة إجراءات لضمان إعادة دمج العوائل بشكل سلس، بما في ذلك:
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والأطفال.
- توفير برامج تدريبية ومهنية لتمكين الأفراد من الانخراط في سوق العمل.
- تعزيز التعاون مع المنظمات الإنسانية لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية.
خلفية تاريخية عن مخيم الهول
كان مخيم الهول يُدار سابقاً من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وقد استضاف لسنوات عائلات عناصر تنظيم داعش، مما جعله مركزاً للاهتمام الدولي بسبب التحديات الأمنية والإنسانية. مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وتسليم المخيم للقوات الأمنية السورية، تمت عملية انتقال سلسة لضمان استقرار المنطقة. يُذكر أن هذا الإغلاق يأتي في إطار جهود سوريا لإعادة بناء المناطق المتأثرة بالنزاع وتعزيز الأمن الوطني.