داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات جديدة على الجيش السوري ويصفها بمرحلة عمليات متصاعدة
داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات جديدة على الجيش السوري

داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات جديدة على الجيش السوري ويصفها بمرحلة عمليات متصاعدة

أعلن تنظيم داعش، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادًا من الجيش السوري في مناطق شمال وشرق البلاد، في تصعيد جديد يشير إلى مرحلة متقدمة من العمليات العسكرية ضد القيادة السورية.

تفاصيل الهجمات المعلنة

ووفقًا لبيان صادر عن التنظيم عبر وكالة أنباء دابق التابعة له، ونقلته وكالة "رويترز"، فقد استهدف داعش "فردًا من النظام السوري المرتد" في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، كما هاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع السورية في بيان رسمي أن جنديًا في الجيش السوري ومدنيًا قُتلا، يوم السبت، على يد "مهاجمين مجهولين"، دون الإشارة مباشرة إلى داعش. وأشار مصدر عسكري إلى أن الجندي القتيل ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش السوري.

مرحلة جديدة من العمليات

وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد حاد من قبل تنظيم داعش ضد القيادة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع. حيث أصدر التنظيم، مساء السبت، بيانًا مسجلًا عبر المتحدث الرسمي له أبو حذيفة الأنصاري، قال فيه إن سوريا "انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأمريكي".

وأوضح البيان أن داعش بدأ "مرحلة جديدة من العمليات" في سوريا، ووصف الرئيس الشرع بأنه "حارس" التحالف العالمي، متعهدًا بأن مصيره لن يختلف عن مصير الرئيس السابق بشار الأسد. هذا وقد وقع الشرع على انضمام سوريا إلى التحالف العالمي لهزيمة تنظيم داعش خلال زيارة إلى الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، حيث التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تصاعد الهجمات الأخيرة

وتأتي هذه الحوادث بعد يومين فقط من إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم آخر في دير الزور، أسفر عن مقتل أحد أفراد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وإصابة آخر. كما دعت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات داعمة للتنظيم على "تليجرام"، خلال الساعات القليلة الماضية، إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية.

ووفقًا للإحصاءات، نفذ تنظيم داعش 6 هجمات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية منذ سقوط نظام الأسد. كما ذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الأسبوع الماضي، أنه جرى استهداف الشرع واثنين من كبار وزراء الحكومة في خمس محاولات اغتيال فاشلة من قبل التنظيم المتشدد.

يُذكر أن هذه التطورات تبرز استمرار التحديات الأمنية في سوريا، وسط مخاوف من تصاعد العنف في المنطقة.