مختار جمعة: الإيمان والانتماء للوطن درع واقٍ في مواجهة التحديات العالمية
مختار جمعة: الإيمان والانتماء درع ضد التحديات

مختار جمعة: الإيمان القوي والانتماء للوطن صمام أمان في وجه التحديات العالمية

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قوة الإيمان بالله والانتماء الصادق للوطن والاستعداد للدفاع عنه تمثل ركائز أساسية وحاسمة لحماية الدول من التهديدات والمخاطر المتزايدة في العصر الحالي. وشدد على ضرورة ترسيخ هذه القيم النبيلة في نفوس المواطنين لمواجهة من يتربصون بالأوطان ويختبرون صلابتها وقدرتها على الصمود في الأوقات العصيبة.

السلام ليس ضعفًا: رؤية وزير الأوقاف السابق للقوة الوطنية

وأوضح جمعة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن حرص الشعوب على السلام لا ينبغي أن يُفهم باعتباره ضعفًا أو تراجعًا عن المبادئ. مؤكدًا أن الأمم القوية والحكيمة هي التي تجمع بين السعي الدؤوب للسلام والاستعداد الكامل للحرب إذا فُرضت عليها قسرًا. وقال إن أبناء الوطن قادرون على الدفاع عن دينهم ووطنهم بكل قوة وعزيمة، دون أي تفريط أو تهاون في الحقوق والثوابت.

مسؤولية جماعية: الحفاظ على الكرامة الوطنية والثوابت الدينية

وأشار وزير الأوقاف السابق إلى أن الحفاظ على الكرامة الوطنية والثوابت الدينية يمثل مسؤولية جماعية مشتركة، تتطلب وعيًا عميقًا ويقظة دائمة من جميع فئات المجتمع. ودعا إلى تعزيز روح الولاء والانتماء، وترسيخ قيم التضحية والفداء في الأجيال الناشئة، باعتبارها الضمانة الحقيقية والفعالة لصون الأوطان وحماية مستقبلها من أي أخطار محتملة.

تحذير من "قانون الغاب" في العلاقات الدولية

وفي وقت سابق، حذّر الدكتور محمد مختار جمعة من خطورة ما وصفه بـ«قانون الغاب» الذي بات يحكم العلاقات الدولية في السنوات الأخيرة. مؤكدًا أن استمرار صمت الدول الكبرى تجاه هذه الممارسات الخطيرة يضع مستقبل البشرية بأكمله أمام مخاطر جسيمة وغير مسبوقة، ويقود العالم إلى مزيد من العنف والاضطراب وعدم الاستقرار.

وأضاف أن هذا الوضع يتطلب تضافر الجهود الدولية لتعزيز قيم العدالة والسلام، بدلاً من ترك الأمور تسير وفق منطق القوة فقط. مشيرًا إلى أن الإيمان والانتماء للوطن يمكن أن يكونا قوة دافعة لإيجاد حلول سلمية وعادلة للتحديات العالمية.