حزب الله يعزز استعداداته العسكرية لمواجهة حرب محتملة مع إسرائيل
أفادت تقارير إعلامية بأن حزب الله اللبناني يخوض حالياً مرحلة استعدادات مكثفة لمواجهة حرب عسكرية مرتقبة، وذلك بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأمريكية بضرب إيران. وفقاً لمصادر متطلعة، فإن الحزب يعقد اجتماعات عسكرية وأمنية متكررة بهدف وضع خطط تفصيلية للحرب المحتملة، في ظل توقعات بتزامنها مع عمليات عسكرية إسرائيلية.
سيطرة ضباط الحرس الثوري على قيادة حزب الله
أكدت مصادر مقربة من حزب الله أن القيادة اللبنانية للحزب قد تراجعت، حيث يتولى إدارته حالياً ضباط من الحرس الثوري الإيراني. بعض هؤلاء الضباط كانوا موجودين في لبنان منذ فترة، بينما وصل آخرون مؤخراً، وذلك استجابة للحديث المتزايد عن احتمال قيام واشنطن بضربة عسكرية ضد إيران. وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الضباط لا يقتصر دورهم على إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب فحسب، بل يشرفون شخصياً على:
- وضع الخطط الاستراتيجية للحرب.
- عقد اجتماعات مع كوادر حزب الله في مناطق متعددة.
- إعطاء التعليمات والتوجيهات المباشرة للوحدات القتالية.
من بين هذه الاجتماعات، كان اجتماع الوحدة الصاروخية في منطقة البقاع، الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية ليل الجمعة، مما يسلط الضوء على التوتر المتصاعد في المنطقة.
الغارات الإسرائيلية كمقدمة لعملية عسكرية أوسع
تعد الغارات التي استهدفت البقاع ليل أمس، بحسب المراقبين، مقدمة لعملية عسكرية إسرائيلية أوسع على لبنان. يُتوقع أن تكون هذه العملية متزامنة مع الضربة الأمريكية المحتملة على إيران، مما يخلق سيناريو حرب متعددة الجبهات. وأضافت المصادر أن الجولة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله تبدو حتمية، حيث أن المسألة ليست سوى مسألة توقيت، مع استمرار التصعيد في المنطقة.
في هذا السياق، يشدد الخبراء على أن هذه التطورات تعكس حالة من الاستنفار الشامل، حيث يعمل حزب الله على تعزيز دفاعاته وتنسيق عملياته مع الحرس الثوري، بينما تراقب إسرائيل والولايات المتحدة عن كثب. هذا الوضع يزيد من مخاطر اندلاع صراع واسع النطاق، قد يؤثر على استقرار لبنان والمنطقة ككل.