ترامب يلغي إجازته الأسبوعية ويبقى في البيت الأبيض وسط تصعيد عسكري بالشرق الأوسط
ترامب يلغي إجازته الأسبوعية ويبقى في البيت الأبيض

ترامب يلغي إجازته الأسبوعية ويبقى في البيت الأبيض وسط تصاعد التوترات

ذكرت مصادر أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب، على غير عادته، لم يذهب إلى منتجعه في مارالاغو بولاية فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، وقرر البقاء في البيت الأبيض. وأضافت المصادر أن ترامب سيبقى في واشنطن خلال يومي السبت والأحد، الموافقين 21 و22 فبراير 2026، في خطوة غير معتادة تثير التساؤلات.

جدول أنشطة مغلقة وعشاء مع حكام الولايات

وفقًا للجدول الزمني للرئيس، فإن ترامب لديه عدة أنشطة مغلقة تحت عنوان "وقت إداري واجتماع سياسات"، تبدأ من الثامنة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا بتوقيت واشنطن. وأشارت المصادر إلى أن النشاط الوحيد المفتوح للإعلام هو عشاء مع حكام الولايات، المقرر عند السابعة مساءً بتوقيت واشنطن.

وتابعت المصادر: "في المرات القليلة التي يبقى فيها ترامب في البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع، عادة لا يكون لديه أي أنشطة، ولكن هذه المرة مختلفة مع جدول حافل". كما أضافت أن اجتماعات عدة ستعقد في المكتب البيضاوي، مما يجعل هذين اليومين يشبهان يوم عمل اعتيادي.

دلالات بقاء ترامب في واشنطن

قد يكون لبقاء الرئيس في واشنطن خلال أيام العطلة الأسبوعية دلالات مهمة، أبرزها التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، والذي يوصف بأنه غير مسبوق منذ حرب العراق عام 2003. وتتسارع التطورات العسكرية توازيًا مع مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن لا يبدو أنها تحرز التقدم الكافي لمنع حرب في المنطقة.

في هذا السياق، جدد ترامب تهديداته لإيران أول أمس الخميس، حيث أمهلها 15 يومًا كحد أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية، أو مواجهة "أمور سيئة"، وفق تعبيره. من جهتها، دافعت طهران مجددًا عن حقها في تخصيب اليورانيوم، وجددت تهديداتها باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط حال تعرضها لهجوم.

رسالة إيران إلى الأمم المتحدة

أرسلت إيران رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، كتب فيها السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة: "إذا تعرضت إيران لعدوان عسكري، سترد بشكل حاسم ومتناسب وفقًا لمبادئ الدفاع عن النفس المنصوص عليها في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة". وأضاف: "في ظل ظروف مماثلة، تعتبر كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأمريكية في المنطقة أهدافًا مشروعة".

هذه التطورات تضع المنطقة على حافة الهاوية، مع مراقبة دقيقة لتحركات ترامب غير المعتادة في البيت الأبيض، والتي قد تشير إلى استعدادات لمواجهة عسكرية محتملة أو جهود دبلوماسية مكثفة.