تصعيد عسكري إسرائيلي متزامن في فلسطين ولبنان
شهدت مناطق متفرقة من فلسطين ولبنان، صباح يوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، تصعيداً عسكرياً واسع النطاق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذت عمليات عسكرية متزامنة تركت خسائر بشرية ومادية.
عمليات عسكرية مكثفة في الضفة الغربية وقطاع غزة
أفادت مصادر فلسطينية محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت قصفاً مدفعياً مركزاً استهدف حي التفاح الواقع شرق مدينة غزة، مما تسبب في أضرار كبيرة للمنطقة السكنية. وفي تطور متزامن، ذكرت نفس المصادر أن قوات العدو اقتحمت بلدة ميثلون جنوب محافظة جنين، حيث أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت بشكل عشوائي داخل البلدة، مما خلق حالة من الذعر بين السكان المدنيين.
كما قامت قوات الاحتلال بعملية اقتحام واسعة لمخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، حيث انتشرت بشكل كثيف داخل المخيم، مما أدى إلى مواجهات محدودة مع الشباب الفلسطيني. وأشارت التقارير إلى أن هذه العمليات العسكرية المتزامنة تهدف إلى تضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية في مناطق متعددة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
غارات جوية إسرائيلية على لبنان تخلف شهداء وجرحى
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان رسمي صدر اليوم السبت، عن استشهاد 10 مواطنين لبنانيين وإصابة 24 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة بلدات في منطقة البقاع اللبنانية. وأكد البيان الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة أن من بين الجرحى ثلاثة أطفال، مما يسلط الضوء على الطابع العشوائي لهذه الغارات.
وشدد البيان على استمرار فرق الطوارئ التابعة للوزارة في متابعة الأوضاع الصحية في المناطق المستهدفة، وتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة للمصابين. كما حذر من احتمال ارتفاع عدد الضحايا بسبب الحالة الحرجة لبعض الجرحى.
تداعيات التصعيد العسكري الإسرائيلي
يأتي هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي المتزامن في فلسطين ولبنان في إطار سياسة التوسع في المواجهات العسكرية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، والتي قد تؤدي إلى المزيد من التوتر في المنطقة. وتشمل التداعيات المتوقعة:
- تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة، خاصة مع تضرر البنية التحتية.
- زيادة الاحتقان الشعبي الفلسطيني واللبناني تجاه الاحتلال الإسرائيلي.
- تصاعد احتمالية ردود فعل من فصائل المقاومة في كلا البلدين.
- تدخل دولي محتمل لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
ويبقى الوضع الأمني في فلسطين ولبنان تحت المراقبة الدقيقة، مع توقعات باستمرار التصعيد في الفترة القادمة ما لم تتخذ إجراءات دبلوماسية عاجلة لتهدئة الأوضاع.