وزارة النقل تعلن عدم وجود حسابات رسمية للفريق كامل الوزير على فيسبوك
أصدرت وزارة النقل المصرية بيانًا رسميًا يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، نفت فيه بشكل قاطع وجود أي حساب شخصي أو رسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يخص الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل الحالي. جاء هذا البيان ردًا على انتشار عدد من الحسابات المزيفة التي تدعي تمثيل الوزير، مما أثار بلبلة في الأوساط الإعلامية والجماهيرية.
تفاصيل البيان الرسمي والتحذيرات الصادرة
أوضح البيان أن جميع الحسابات المنشورة على فيسبوك والمنسوبة إلى الفريق كامل الوزير لا تمثله بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن الوزير لا يمتلك أي حساب رسمي باسمه على منصات التواصل الاجتماعي. كما حذرت الوزارة من أن هذه الحسابات المزيفة تنشر أخبارًا وتصريحات غير موثوقة، وليست لها علاقة بالوزير أو سياسات وزارة النقل.
وأضاف البيان أن وزارة النقل غير مسؤولة عن المحتوى المنشور عبر هذه الحسابات الوهمية، وأن أي تعاملات أو تصريحات تُنسب إلى الوزير عبر هذه الصفحات تعتبر غير معتمدة ولم يصرح بها. كما هددت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد هذه الحسابات لمواجهة انتشار المعلومات المضللة.
القنوات الرسمية الوحيدة لنشر أخبار الوزير
لتجنب أي لبس، أكد البيان أن الأخبار والتصريحات الرسمية للفريق كامل الوزير تُنشر حصريًا عبر المنصات الرسمية لوزارة النقل، والتي تشمل:
- الموقع الرسمي لوزارة النقل على الإنترنت.
- الصفحة الرسمية لوزارة النقل المصرية على فيسبوك.
- الصفحة الرسمية لوزارة النقل المصرية على إنستجرام.
- الصفحة الرسمية لوزارة النقل المصرية على يوتيوب.
ودعت الوزارة الجمهور والمتابعين إلى الاعتماد على هذه القنوات الرسمية فقط للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة، وتجنب الانسياق وراء الحسابات المزيفة التي قد تنشر أخبارًا كاذبة أو مضللة.
خلفية عن أهمية البيان في ظل انتشار المعلومات المضللة
يأتي هذا البيان في وقت يشهد فيه العالم انتشارًا واسعًا للحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تستغل أسماء شخصيات عامة لنشر معلومات خاطئة أو التلاعب بالرأي العام. تُعد هذه الخطوة من وزارة النقل جزءًا من جهود أوسع لمكافحة الأخبار المزيفة وتعزيز الشفافية في التواصل الرسمي.
كما يسلط البيان الضوء على أهمية التحقق من مصادر المعلومات، خاصة في القضايا المتعلقة بالسياسات الحكومية والتصريحات الرسمية، لتجنب الوقوع في فخ التضليل الإعلامي.