نائب: مشاركة مصر في مجلس السلام بواشنطن تؤكد ريادتها الدولية ودورها المحوري
أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي عقد في واشنطن تمثل اعترافاً دولياً واضحاً بالثقل السياسي والاستراتيجي للدولة المصرية، وتعكس المكانة الراسخة التي تحتلها القاهرة كأحد أهم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في جهود تسوية الأزمات الإقليمية والدولية، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية التي تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية المصرية.
دعوة أمريكية تعزز شراكة مصر الاستراتيجية
وأوضح السبكي في بيان له أن حرص الإدارة الأمريكية على توجيه الدعوة لمصر، ومشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يؤكد أن مصر أصبحت شريكاً رئيسياً لا غنى عنه في أي مسار دولي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن رؤيتها السياسية المتوازنة أصبحت محل تقدير واحترام من جانب القوى الدولية الكبرى، مما يعزز دورها كحليف أساسي في المبادرات العالمية.
مصر كقوة إقليمية مسؤولة في إدارة الأزمات
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة، تمتلك القدرة على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان، وهو ما انعكس في تحركاتها الفاعلة لاحتواء الأزمات ومنع تفاقم الصراعات، والدفاع المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أية محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول تنتقص من حقوقه المشروعة، مما يعزز ثقة المجتمع الدولي في نهجها الدبلوماسي.
ثقة عالمية في القيادة المصرية ودورها في السلام
وأضاف السبكي أن مشاركة مصر في هذا المجلس الدولي المهم تعكس الثقة العالمية في القيادة السياسية المصرية، وفي قدرتها على طرح رؤى واقعية ومتوازنة تسهم في تحقيق السلام العادل والشامل، مشدداً على أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، نظراً لما تمتلكه من ثقل سياسي وتاريخي ودبلوماسي يؤهلها للعب دور محوري في صياغة مستقبل المنطقة، بما يخدم مصالح جميع الأطراف.
التزام مصر بدعم الأمن والسلم الدوليين
وأكد أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس التزاماً راسخاً بدعم الأمن والسلم الدوليين، وحرصاً دائماً على حماية مقدرات الشعوب والحفاظ على استقرار الدول، مشدداً على أن العالم بات يدرك أن مصر تمثل صوت الاعتدال والحكمة، وأن مشاركتها في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى تعزز فرص التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة للصراعات، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن الإقليمي والدولي، مما يجعلها ركيزة أساسية في جهود السلام العالمية.