موسكو تواصل العمل للإفراج عن المواطنين الروس الموقوفين في أذربيجان
أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن موسكو تواصل الاتصالات مع أذربيجان بشأن مسألة المواطنين الروس الموقوفين لديها، مؤكدة أن هذه القضية تمثل أولوية مطلقة على جدول أعمال الوزارة.
تصريحات زاخاروفا خلال إحاطة إعلامية
خلال إحاطة إعلامية، قالت زاخاروفا: "أشرنا مراراً إلى أن الإسراع في إطلاق سراح الروس وإعادتهم إلى ديارهم يمثل أولوية مطلقة بالنسبة لنا. ونطرح هذا السؤال بانتظام في اتصالاتنا الثنائية مع الشركاء الأذربيجانيين، ومن شأن مثل هذا القرار من باكو أن يشكل خطوة مهمة بالطبع على طريق مزيد من تعزيز علاقات حسن الجوار بين بلدينا". وشددت على أن هذه المشكلة تعد إحدى القضايا ذات الأولوية التي تحظى باهتمام كبير من جانب الحكومة الروسية.
خلفية الاعتقالات في باكو
وكانت وكالة "ريبورت" الأذربيجانية قد نقلت، عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون بالجمهورية، أن موظفي وزارة الداخلية الأذربيجانية اعتقلوا في العاصمة باكو مواطنين روس، يُشتبه في تورطهم المزعوم في تهريب المخدرات من إيران وجرائم إلكترونية. هذا الحادث أثار اهتماماً دبلوماسياً بين البلدين، حيث تسعى روسيا جاهدة لضمان معالجة سريعة وعادلة لهذه القضية.
وتأتي هذه التطورات في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين روسيا وأذربيجان، مع التركيز على قضايا الأمن والتعاون في مجال مكافحة الجريمة. كما تبرز أهمية الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات المتعلقة بحقوق المواطنين، خاصة في ظل التحديات الأمنية الإقليمية.