مصر تواصل استقبال الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة العالقين عبر معبر رفح
مصر تستقبل جرحى فلسطينيين وتسهل عودة العالقين عبر رفح

مصر تواصل جهودها الإنسانية في معبر رفح لدعم الفلسطينيين

أفاد مراسل قناة إكسترا نيوز، عوض الغنام، من أمام معبر رفح، بأن المشهد على الأرض يتسم بتعدد الجوانب الإنسانية، في ظل استمرار الجهود المصرية لدعم الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة. وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية حور محمد على القناة، أن الساعات الأولى من فجر يوم الأربعاء شهدت وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين العالقين، حيث جرى تجهيز حافلات لنقلهم، وتحركوا في السادسة صباحًا إلى ساحة المعبر.

تسهيلات كاملة للعائدين إلى غزة

وسط تسهيلات كاملة من الجهات المعنية، تولى متطوعو الهلال الأحمر المصري إنهاء إجراءات السفر في وقت قياسي، مما ساهم في تسريع عملية العودة. وأكد الغنام أن العائدين عبروا عن اشتياقهم للعودة إلى غزة، رغم مخاوفهم من الإجراءات والتفتيش على الجانب الآخر من المعبر. هذا الجانب يعكس التحديات الأمنية التي يواجهها الفلسطينيون في رحلتهم.

استقبال مستمر للجرحى والمصابين

من ناحية أخرى، أشار المراسل إلى أن المشهد المقابل يتمثل في الاستعدادات الجارية لاستقبال دفعات يومية من المصابين والجرحى القادمين من قطاع غزة. حيث تتزايد أعداد المصابين بشكل مستمر، في ظل تدهور الأوضاع الصحية هناك، نتيجة العمليات العسكرية وتدمير البنية التحتية الطبية.

وأوضح أن الحالات الوافدة متنوعة، وتشمل:

  • إصابات مباشرة جراء العمليات العسكرية.
  • مرضى يعانون من أمراض مزمنة، مثل السرطان وأمراض الكلى.
  • حالات ناجمة عن تدمير مستشفيات داخل القطاع، بما في ذلك مستشفيات الأورام وأقسام أمراض الكلى.

آلية نقل المصابين تحت إشراف منظمة الصحة العالمية

تُشرف منظمة الصحة العالمية على آلية نقل المصابين، حيث يخضعون لفحص طبي أولي فور وصولهم إلى المعبر، تمهيدًا لتوزيعهم على المستشفيات المصرية لتلقي العلاج اللازم. هذه الجهود تأتي في إطار التعاون الدولي لمواجهة الأزمة الصحية المتصاعدة في غزة.

وبشكل عام، تبرز هذه التطورات الدور الحيوي لمصر في تقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين، مع استمرار التحديات على الأرض. حيث يعمل المعبر كبوابة حيوية لكل من العائدين والجرحى، في ظل ظروف صعبة تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجهات المحلية والدولية.