إيران تعلن عن استراتيجية مزدوجة تجمع بين الحرب والمفاوضات لتعزيز الأمن الوطني
أعلنت الحكومة الإيرانية رسميًا أنها تعتمد على نهج مزدوج يجمع بين الحرب والمفاوضات كاستراتيجيتين أساسيتين لحماية البلاد وصون الأمن الوطني، وذلك في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل يوم الأربعاء 18 فبراير 2026.
تفاصيل التصريحات الرسمية
أكدت الحكومة الإيرانية أن سياستها تقوم على التعامل مع مختلف التحديات وفقًا لما تقتضيه مصلحة الدولة، مشددة على أن هذا النهج المزدوج يشمل الاستعداد الكامل للدفاع عن المصالح الوطنية من خلال الحرب إذا لزم الأمر، مع الانفتاح في الوقت نفسه على المسارات الدبلوماسية والمفاوضات.
وأوضحت التصريحات أن هذا النهج يهدف إلى تحقيق الاستقرار والحفاظ على سيادة البلاد، حيث تعتبر طهران أن الجمع بين هاتين الاستراتيجيتين هو السبيل الأمثل لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.
أهمية النهج المزدوج في السياسة الإيرانية
يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود الإيرانية المستمرة لتعزيز الأمن الوطني، حيث تسعى الحكومة إلى تحقيق توازن دقيق بين القوة العسكرية والحلول الدبلوماسية. وتشير التصريحات إلى أن إيران تدرك أهمية المرونة في التعامل مع القضايا الدولية، مع الحفاظ على مبادئها الأساسية.
كما أكدت الحكومة أن هذا النهج لا يعني التخلي عن الحقوق الوطنية، بل هو وسيلة لضمان حماية المصالح في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة.
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل متنوعة على الساحة الدولية، حيث قد يُنظر إليها كتأكيد على استعداد إيران لاستخدام القوة إذا لزم الأمر، مع إظهار الانفتاح على الحوار. ويبقى أن نرى كيف ستترجم هذه الاستراتيجية على أرض الواقع في الفترة القادمة.