متظاهرون في تل أبيب يتهمون إسرائيل بإبادة جماعية في غزة وإيطاليا تشارك كمراقب في مجلس السلام
متظاهرون في تل أبيب يتهمون إسرائيل بإبادة جماعية في غزة

تظاهرات في تل أبيب تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة

شهدت مدينة تل أبيب الإسرائيلية، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، تظاهرات حاشدة نظمها مواطنون إسرائيليون، حيث اتهموا حكومة بلادهم بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وقد عرضت قناة القاهرة الإخبارية مقطع فيديو يوثق هذه التظاهرات، مما أثار جدلاً واسعاً حول السياسات الإسرائيلية في المنطقة.

إيطاليا تعلن مشاركتها كمراقب في مجلس السلام بشأن غزة

في تطور متصل، صرح وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، يوم الثلاثاء، بأن إيطاليا ستشارك بصفة مراقب في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام المخصص لغزة، والمقرر عقده بعد غد الخميس في واشنطن. وأكد تاياني، خلال إحاطة إعلامية أمام مجلس النواب الإيطالي، أن غياب إيطاليا عن مناقشة السلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط سيكون مخالفاً لنص وروح المادة 11 من الدستور الإيطالي، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات.

وأوضح الوزير الإيطالي، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء (أنسا) الإيطالية، أن حكومة بلاده رأت أنه من المناسب قبول دعوة الإدارة الأمريكية لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام بصفة مراقب، معتبراً ذلك حلاً متوازناً يحترم القيود الدستورية. كما أشار إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، قد فوضته لحضور الاجتماع في العاصمة الأمريكية.

التزام إيطاليا بالدستور وأهداف السلام

وأكد تاياني أن روما قد أبلغت واشنطن بضرورة احترام المادة الواردة في الدستور الإيطالي، التي تنص على أن إيطاليا لا يمكنها الانضمام إلى الهيئات الدولية إلا إذا كانت على قدم المساواة مع جميع الأعضاء الآخرين. وأضاف أن إيطاليا ستكون مراقباً في المجلس من أجل ضمان دور قيادي لغزة، مشدداً على أن هدف روما هو تهيئة الظروف المناسبة لحل الدولتين، الذي يعتبر حلاً أساسياً للصراع في المنطقة.

كما أشار تاياني إلى أن الاتحاد الأوروبي أكد أيضاً مشاركته في اجتماع واشنطن بصفة مراقب، مما يعزز التضامن الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية. وشدد الوزير الإيطالي على إدانة الحكومة الإيطالية لجميع محاولات ضم الضفة الغربية، وذلك بعد أن منحت إسرائيل المستوطنين ترخيصاً للقيام بذلك، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات تعيق عملية السلام وتزيد من التوتر في المنطقة.

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد الاحتجاجات الدولية ضد السياسات الإسرائيلية، حيث تجمع المتظاهرون في تل أبيب للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بجرائم حرب في غزة، بينما تسعى إيطاليا والدول الأخرى إلى لعب دور دبلوماسي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.