معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة
استقبل معبر رفح البري صباح يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من جمهورية مصر العربية إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتسهيل حركة العبور وتقديم الدعم الإنساني.
تفاصيل عملية العبور والخدمات المقدمة
وفقًا لتقارير إعلامية، تم رصد حافلات تقل العائدين وهي تتمركز في الجانب المصري من المعبر، حيث يعمل فرق من المتطوعين بجد لمساعدة المواطنين وإنهاء الإجراءات اللازمة في صالة السفر، مما يسرع من عملية العودة إلى ديارهم.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، أن الهلال الأحمر المصري يقدم حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، تشمل:
- الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالأوضاع.
- خدمات إعادة الروابط العائلية لضمان لم الشمل.
- توزيع وجبات ساخنة لتلبية الاحتياجات الغذائية.
- توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.
- توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى قطاع غزة.
استمرار الجهود الإنسانية دون توقف
أوضحت الدكتورة مايا مرسي أن هذه الجهود لم تتوقف يومًا واحدًا على الحدود منذ بدء الأزمة، مشيرة إلى أن معبر رفح لم يتم إغلاقه من الجانب المصري نهائيًا، مما سمح بتدفق المساعدات والمواطنين.
كما أكدت أن الهلال الأحمر المصري حافظ على تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وواصل جهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتي تجاوزت 800 ألف طن، بفضل جهود أكثر من 65 ألف متطوع يبذلون قصارى جهودهم في هذا المجال.
هذه الإجراءات تعكس التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته في ظل الظروف الصعبة، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية والرعاية النفسية للعائدين.