سيناتور أمريكي: تغيير قيادة إيران هو الخيار الأمثل لاستقرار المنطقة
سيناتور أمريكي: تغيير قيادة إيران أفضل للمنطقة

سيناتور أمريكي: تغيير القيادة في إيران هو الخيار الأفضل للمنطقة

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات منسوبة إلى السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، تناول فيها مستقبل التعامل مع إيران، وسط تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن المسار الدبلوماسي وحدود الرهان عليه.

جراهام: استبدال المرشد الإيراني «أفضل سيناريو»

قال جراهام إن الوضع الأفضل للمنطقة ولإيران يتمثل في استبدال المرشد الإيراني، معتبرًا أن تغيير القيادة قد يفتح الباب أمام مسار مختلف يخفف من حدة التوترات الإقليمية ويحد من السياسات التي تثير القلق الدولي. وأضاف أن هذا التحول قد يساهم في خلق بيئة أكثر استقرارًا وتعاونًا في الشرق الأوسط.

تشكيك جراهام في جدوى الدبلوماسية

أبدى السيناتور الأمريكي شكوكه بشأن نجاح المسار الدبلوماسي وحده، مشددًا على ضرورة عدم السماح لطهران بكسب الوقت عبر مفاوضات طويلة قد تُستغل لتعزيز القدرات النووية أو تحسين شروط التفاوض. كما حذر من أن التأخير في اتخاذ إجراءات حاسمة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإقليمية.

السيناتور جراهام: لا رفض للتفاوض مع إيران ولكن بشروط زمنية

في الوقت ذاته، أوضح جراهام أنه لا يمانع المسار الدبلوماسي من حيث المبدأ، لكنه شدد على أن نافذة التفاوض محدودة زمنيًا، قائلًا إن الولايات المتحدة تملك أسابيع للتفاوض وليس شهورًا، في إشارة إلى ضرورة تسريع أي محادثات محتملة وتحقيق نتائج ملموسة سريعًا. وأكد أن هذا النهج يهدف إلى منع استغلال المفاوضات لأغراض أخرى.

ردود الفعل الدولية

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الإثنين، إن الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات. وفي رد من الجانب الإيراني، صرح رئيس هيئة الأركان الإيرانية بأن على ترامب أن يعلم أن الحرب مع إيران ستكون عبرة له وستوقف استعراضه العدائي في العالم. وأضاف: "إذا كان ترامب يريد الحرب فلماذا يتحدث عن التفاوض"، مما يعكس حالة من التوتر والاستعداد للتصعيد.

هذه التصريحات تأتي في إطار تصاعد النقاش حول السياسة الأمريكية تجاه إيران، مع تباين الآراء بين الدبلوماسية والضغوط العسكرية، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة في إدارة العلاقات الدولية في منطقة تشهد اضطرابات متواصلة.