لقاء ثقافي هام بين وزيرة الثقافة الحالية والسابقة
استقبلت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، بمقر الوزارة في القاهرة، الدكتورة نيفين الكيلاني، وزير الثقافة الأسبق وعضو المجلس الأعلى للثقافة. جاء هذا اللقاء في إطار حرص الوزارة على تعزيز روح التعاون والتكامل بين قياداتها الحالية والسابقة، بما يخدم رسالة الثقافة المصرية ودورها التنويري في المجتمع.
تأكيد على البناء على الإنجازات السابقة
رحّبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة نيفين الكيلاني، مؤكدة تقديرها العميق لما قدمته خلال فترة توليها المسؤولية. وأشارت إلى أهمية البناء على ما تم إنجازه من مشروعات ومبادرات ثقافية، مما يسهم في دعم القوة الناعمة المصرية وترسيخ مكانتها على الساحتين المحلية والدولية. كما شددت على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية، لضمان شمولية التنمية الثقافية.
رؤية طموحة للمرحلة المقبلة
أكدت الدكتورة جيهان زكي أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال مسيرة التطوير الثقافي، مع التركيز على عدة محاور رئيسية:
- تعزيز دور المؤسسات الثقافية في مختلف المحافظات المصرية.
- دعم المبدعين والشباب وتوفير الفرص لهم للإبداع والابتكار.
- مواكبة تطلعات الدولة المصرية نحو تنمية الوعي وبناء الإنسان.
وأضافت أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كمركز ثقافي رائد في المنطقة والعالم.
تقييم إيجابي من وزيرة الثقافة الأسبق
من جانبها، أعربت الدكتورة نيفين الكيلاني عن تقديرها للدكتورة جيهان زكي، واصفة إياها بأنها تمثل قيادة ثقافية متميزة وفاعلة. وأشادت ببصمتها الواضحة في إدارة الملف الثقافي الدولي، ورؤيتها الطموحة وجهودها في دعم الحركة الثقافية والفنية على المستوى الدولي. كما أكدت أن وزارة الثقافة تمتلك كوادر وخبرات قادرة على مواصلة مسيرة الإنجاز، متمنية لوزيرة الثقافة الحالية دوام التوفيق في مهامها.
خاتمة: نحو مستقبل ثقافي مشرق
يأتي هذا اللقاء كخطوة إيجابية في تعزيز التواصل بين الأجيال الثقافية، وضمان استمرارية العمل الثقافي بفعالية. حيث تسعى وزارة الثقافة إلى توحيد الجهود لتحقيق أهدافها في نشر الوعي وترسيخ الهوية المصرية، مما يعكس التزامها برسالتها التنويرية في المجتمع.