نميرة نجم: خطوات عملية لتوحيد الصف الأفريقي في ملف الهجرة مع الجانب الأوروبي
أكدت السفيرة نميرة نجم، مدير المرصد الأفريقي للهجرة التابع للاتحاد الأفريقي، أن القمة الأفريقية الـ39 التي عُقدت في أديس أبابا شهدت خطوات عملية هامة لتوحيد الصف الأفريقي في التعامل مع ملف الهجرة، بما يشمل الجوانب الأمنية والاجتماعية وحماية المهاجرين ووضع أطر للهجرة الشرعية.
نقاشات شاملة لقضايا المياه والتغير المناخي
أوضحت نجم خلال حديثها مع الإعلامية هبة فهمي، موفدة قناة "إكسترا نيوز"، أن النقاشات في القمة شملت أيضاً قضايا المياه والتغير المناخي، نظراً للفجوات القانونية والمخاطر البيئية التي تهدد حياة الملايين في القارة الأفريقية.
وأضافت أن التغير المناخي يعد من أبرز التحديات التي تواجه إفريقيا، مشيرة إلى أن الفيضانات الأخيرة في المغرب والهجرة القسرية للمزارعين بسبب ارتفاع مستوى البحر أو الجفاف تتطلب استجابة شاملة تجمع بين السياسات التنموية والإنسانية.
الدور المصري المحوري في الملفين
أشارت نجم إلى أن الدور المصري في ملفي الهجرة والتغير المناخي كان محورياً، حيث دعمت مصر استقرار موقف الدول الأفريقية وشاركت في تقديم أوراق مفاهيمية مهمة، إلى جانب جهودها في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وقالت: "شاركت مصر في التنسيق مع دول شمال إفريقيا مثل تونس والمغرب، وربط الحلول التنموية بالجانب الأمني، مما ساهم في تعزيز التعاون الإقليمي."
حرص الاتحاد الأفريقي على حضور المحافل الدولية
أكدت نجم أن الاتحاد الأفريقي يحرص على حضور جميع المحافل الدولية، بما فيها مؤتمرات المناخ مثل COP27 وCOP28، لطرح وجهة نظر القارة حول التأثيرات الإنسانية للتغير المناخي.
وأضافت: "القمة الأخيرة أعطت فرصة كبيرة لاستثمار ملف المياه في خدمة المصالح الأفريقية والوطنية على حد سواء، مما يعكس التزاماً قوياً بمعالجة القضايا البيئية والهجرة بشكل متكامل."
في الختام، شددت نجم على أهمية هذه الخطوات العملية في تعزيز التعاون الأفريقي الأوروبي، مع التركيز على حماية حقوق المهاجرين ومواجهة التحديات البيئية التي تؤثر على استقرار القارة.



