زيلينسكي يربط إجراء الانتخابات في أوكرانيا بضمان أمريكي لوقف إطلاق النار
صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن كييف مستعدة تمامًا لإجراء الانتخابات، لكن ذلك مشروط بضمان الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث أشار إلى الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الضغط على نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتحقيق هذا الهدوء المؤقت.
شروط واضحة لإجراء العملية الانتخابية
أوضح زيلينسكي أن الخطوات العملية ستتضمن:
- تعديل البرلمان الأوكراني للقوانين الانتخابية الحالية لتتناسب مع الظروف الاستثنائية.
- البدء الفوري في التحضيرات اللوجستية والأمنية بمجرد ضمان وقف إطلاق النار.
- فتح الباب أمام المراقبة الدولية لضمان نزاهة وشفافية العملية.
وأضاف: "إذا أراد الأمريكيون والروس إجراء انتخابات في أوكرانيا، فنحن منفتحون على ذلك، لكن الأمر يتطلب جهدًا مشتركًا لخلق بيئة آمنة".
نفي سابق وتصريحات روسية نارية
يأتي هذا التصريح بعد أيام قليلة من نفي زيلينسكي التقارير التي أفادت بنيته الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا في 24 فبراير، مما أثار تساؤلات حول الجدول الزمني الحقيقي للعملية الديمقراطية. من جهتها، علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على رفض زيلينسكي السابق لإجراء الانتخابات بأنه استهزاء صارخ بإرادة الشعب الأوكراني، معتبرة أن كييف تتهرب من مسؤولياتها الدستورية تحت ذرائع واهية.
توقعات وتحليلات للمشهد السياسي
يشير المراقبون إلى أن هذا الموقف يعكس:
- رغبة أوكرانية في استغلال أي هدنة لتعزيز استقرارها الداخلي.
- ضغوطًا دولية متزايدة لتسوية الأزمة عبر قنوات دبلوماسية.
- تعقيدات جيوسياسية قد تؤثر على مواقف واشنطن وموسكو.
يُتوقع أن تثير هذه التصريحات نقاشًا حادًا في الأوساط السياسية العالمية حول جدوى الانتخابات في ظل النزاع المستمر، ودور القوى الكبرى في صناعة السلام.