الرئيس الإيراني يؤكد قدرة دول المنطقة على حل مشاكلها بسلام دون وصاية خارجية
إيران: دول المنطقة قادرة على تسوية مشاكلها بسلام دون وصي

الرئيس الإيراني: دول المنطقة قادرة على تسوية مشاكلها بسلام ولا تحتاج إلى وصي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن دول المنطقة تمتلك القدرة على تسوية مشاكلها بطرق سلمية دون الحاجة إلى أي وصاية خارجية، مشيرًا إلى أن لا دولة تستفيد من الحرب والعنف والنزاعات في المنطقة. وأضاف بزشكيان أن هذه الدول تسعى جاهدة للحفاظ على سيادتها وأمنها الوطني، معربًا عن تقدير طهران لهذه التحركات التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن.

رد إيران على تهديدات ترامب بإرسال حاملة طائرات أمريكية

جاءت تصريحات الرئيس الإيراني في سياق تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، حيث ردت إيران على إرسال حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" إلى الشرق الأوسط بتصريحات استفزازية. فقد توعدت طهران بإغراق الحاملة كهدف ثانٍ بعد الحاملة الأولى التي وصلت إلى المنطقة، وذلك عبر منشور على منصة "إكس" من قبل إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني.

وقال رضائي في رسالته: "قال السيد ترامب إنه سيرسل حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى المنطقة. لا تقلق! كان لدينا هدف واحد لإسقاطه، والآن أصبح لدينا هدفان".

خلفية التصعيد بين واشنطن وطهران

هذا الرد الإيراني جاء بعد ساعات من منشور غامض نشره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال"، تضمن صورة لحاملة الطائرات "فورد" دون أي تعليق، مما أثار تكهنات واسعة في الأوساط السياسية والدبلوماسية. وسبق ذلك تصريحات لترامب أكد فيها عزمه إرسال الحاملة إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، قائلاً: "سنحتاج إليها إذا لم نتوصل إلى اتفاق".

وأكد مسؤولان أمريكيان لوكالة "رويترز"، رفضا الكشف عن هويتهما، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) قررت فعليًا نقل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الردع العسكري الأمريكي وسط تصاعد حدة التوتر مع طهران، ومن المتوقع أن تستغرق الحاملة وسفنها المرافقة أسبوعًا على الأقل للوصول إلى المنطقة، بعد أن كانت تشارك في عمليات بحرية قبالة سواحل فنزويلا خلال الأشهر الماضية.

مواجهة دبلوماسية وعسكرية متصاعدة

يُعد هذا التصعيد الكلامي جزءًا من مواجهة دبلوماسية وعسكرية متصاعدة بين واشنطن وطهران، حيث يعمد الطرفان إلى استخدام الخطاب الرمزي والرسائل غير المباشرة كأداة ضغط في ظل مفاوضات متعثرة حول البرنامج النووي الإيراني. وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه إيران على قدرة دول المنطقة على حل مشاكلها دون تدخل خارجي، مما يعكس رغبة طهران في تعزيز موقفها الإقليمي وسط هذه التوترات الدولية.

وبشكل عام، تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات الأمنية في الشرق الأوسط والصراعات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حلول سلمية.