رئيس حزب الوفد السيد البدوي يؤكد بطلان قرارات فصل الأعضاء المخالفة للائحة الداخلية
كشف السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، عن مصير الأعضاء المفصولين من الحزب، مؤكدًا بشكل قاطع أن أي قرار بفصل عضو بالمخالفة للائحة الداخلية للحزب يعد باطلًا ولا قيمة له. وأشار البدوي إلى أن اللائحة الداخلية تنظم بدقة عملية محاسبة العضو وخطوات مساءلته، بالإضافة إلى الإجراءات المتبعة لاتخاذ القرارات، بما في ذلك حق التظلم أمام الهيئة العليا إذا كان قرار الفصيل غير عادل.
إجراءات الفصل والضمانات القانونية
وأوضح رئيس حزب الوفد أنه في حال عدم اتباع هذه الإجراءات المنصوص عليها في اللائحة، يكون قرار الفصل كأن لم يكن، مما يؤكد التزام الحزب بالأسس القانونية والتنظيمية في معالجة مثل هذه القضايا. وأضاف البدوي في تصريحات خاصة لـ"فيتو" أن فترة رئاسته للحزب شهدت تحديات كبيرة، حيث كانت هناك خلافات وانشقاقات في البداية، بالإضافة إلى تداعيات حريق المقر عام 2006، والتي خلقت مشكلات عديدة.
ولكنه أكد أن الحزب استطاع بفضل الله تجاوز هذه الأزمات واستيعابها، مما أدى إلى توحيد الصفوف الوفدية وتعزيز تماسكها. واستكمل البدوي قائلاً: "أنا لست قادمًا على تجربة جديدة، فقد عشت كل هذه الأزمات واستطعنا التغلب عليها، ولن يكون هناك إقصاء لأي شخص في عهدي".
التأكيد على الوحدة وتقدير القيادات
وتعهد رئيس حزب الوفد بعدم السماح بتصفية حسابات بين الأعضاء، مؤكدًا أنه لن يسمح بالنيل من مكانة أي فرد داخل الحزب. وأشار إلى أن رئيس الوفد الحالي ومن سبقه سيكونون جميعًا محل تقدير واحترام، لأن الجميع جلس على مقعد رئاسة الحزب، وهذه ثوابت تربى عليها أعضاء الوفد.
وأكد البدوي على أهمية الحفاظ على هذه القيم في تعزيز استقرار الحزب ووحدته، خاصة في ظل التحديات السياسية الحالية. كما لفت إلى أن تجربة الحزب في تجاوز الأزمات السابقة تشكل دليلًا على قدرته على الصمود والاستمرار في خدمة أهدافه.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود المستمرة لحزب الوفد لتعزيز الشفافية والالتزام بالقوانين الداخلية، مما يعكس توجهًا نحو تعزيز الديمقراطية والحوكمة داخل الأحزاب السياسية المصرية.