الأوقاف تعلق على تصريحات الشيخ أشرف فوزي المسيئة لوالدي الرسول وتكشف إجراءات سابقة ضده
الأوقاف تعلق على تصريحات الشيخ أشرف فوزي المسيئة لوالدي الرسول

الأوقاف ترد على تصريحات الشيخ أشرف فوزي المسيئة لوالدي الرسول وتكشف إجراءات حاسمة ضده

أفادت مصادر مسؤولة بوزارة الأوقاف بتفاصيل جديدة حول الشيخ أشرف فوزي علي، الذي أثار حالة عارمة من الغضب والاستنكار في الشارع المصري وعلى منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك عقب تداول تصريحات له تضمنت سبًا وتطاولًا غير مقبول في حق أبوي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

تفاصيل الموقف الرسمي من الأوقاف

وقالت المصادر في تصريح خاص: "إن المذكور ليس إمامًا معينًا بالوزارة، فقد كان يعمل خطيب مكافأة في وقت سابق فقط". وأضافت المصادر أن وزارة الأوقاف كانت قد اتخذت قرارًا حاسمًا تجاهه منذ أكثر من سنتين، حيث تم إلغاء ترخيص الخطابة الخاص به بشكل كامل ومنعه من صعود المنبر، مما يعني أنه لا يحمل أي صفة رسمية أو قانونية للحديث باسم الدين أو تمثيل الوزارة بأي شكل من الأشكال.

تأكيد على عدم تمثيله للمنهج الأزهري

ونوهت المصادر إلى أن ما صدر عن الشيخ أشرف فوزي من إساءات بحق آل بيت النبوة هو تجاوز شخصي بحت، لا يمثل بأي حال المنهج الأزهري المتزن أو السياسة الدعوية الرسمية لوزارة الأوقاف، والتي تتسم دائمًا بقدسية احترام مقام النبوة وكل ما يتعلق به من ذوات مقدسة. وأكدت أن الوزارة تتبع سياسات صارمة في الحفاظ على حرمة الدين ومشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي

وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت موجة استنكار واسعة وحادة، بعد انتشار تصريحات الشيخ أشرف فوزي المسيئة، حيث طالب الآلاف من المتابعين والمستخدمين بضرورة محاسبته قانونيًا على هذه التصريحات التي وصفوها بالصادمة والمستفزة لمشاعر المسلمين في مصر وخارجها. وقد تنوعت ردود الفعل بين:

  • مطالبات بتطبيق أقصى العقوبات القانونية.
  • توجيه انتقادات لاذعة للتصريحات غير المسؤولة.
  • تأكيدات على أهمية احترام مقدسات الدين.

يذكر أن هذه الحادثة تبرز حساسية القضايا الدينية في المجال العام، وتؤكد على ضرورة التحري الدقيق في منح التراخيص الدعوية، لضمان عدم استغلال المنابر لأغراض شخصية أو خارجة عن الإطار الشرعي المقبول.