جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في جنيف وسط تصعيد عسكري محتمل
أفادت وكالة رويترز بأن الثلاثاء المقبل سيشهد جولة محادثات أمريكية إيرانية جديدة في جنيف، بمشاركة ويتكوف وكوشنر، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين البلدين حول البرنامج النووي الإيراني.
خيارات عسكرية على الطاولة
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، حيث تشمل الخيارات العسكرية التي يدرسها اتخاذ إجراء ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 12 طائرة هجومية إضافية من طراز إف-15إي إلى المنطقة، مضيفة أن البنتاجون يستغل الوقت لاستكمال بناء الأسطول الذي أعلن ترامب اتجاهه نحو إيران.
تحذيرات ترامب المتكررة
وفي وقت سابق، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين تحذيره بأن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تنجح المفاوضات بشأن برنامجها النووي، قائلاً: "أعتقد أنهم سينجحون. وإذا لم ينجحوا، فسيكون يومًا عصيبًا لإيران".
يأتي هذا في الوقت الذي يجري فيه نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط وسط التوترات المستمرة مع إيران، حيث أُبلغت مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس فورد بمغادرتها منطقة الكاريبي وتوجهها إلى الشرق الأوسط، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على القرار.
تكتم واشنطن على التفاصيل
وتتكتم واشنطن على تفاصيل مكالمة دولية تربط كوشنر بمفاوضات إيران، بينما أشار ترامب إلى أن نتنياهو يتفهم موقفهم وأجري اجتماع جيد معه حول إيران والمفاوضات الإقليمية.
هذه التطورات تبرز حالة عدم اليقين التي تحيط بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث تتداخل الدبلوماسية مع التهديدات العسكرية، مما يجعل من جولة المفاوضات القادمة في جنيف محطة حاسمة في تحديد مسار الأحداث المستقبلية في المنطقة.