قيادية بقوات سوريا الديمقراطية: نركز على إعداد دستور جديد وتجاوز العقبات للاندماج
قسد: إعداد دستور جديد وتجاوز العقبات لدعم الاندماج السياسي

قيادية بقوات سوريا الديمقراطية تؤكد: العمل على تجاوز العقبات ودعم مسار الاندماج السياسي

أعلنت إلهام أحمد، القيادية البارزة في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا كبيرًا على استمرار عملية الدمج السياسي، والعمل الجاد على إعداد دستور جديد للبلاد، وذلك في إطار التحولات السياسية الجارية على الساحة السورية.

تفاصيل اللقاء مع ماركو روبيو والتحديات المطروحة

وأوضحت أحمد أن اللقاء الذي جمع وفدًا سوريًا رفيع المستوى مع السناتور الأمريكي ماركو روبيو تناول بالتفصيل التحديات والعراقيل المرتبطة بتنفيذ الاتفاق الأخير بين الأطراف المعنية، إضافة إلى مناقشة شاملة لآليات تجاوز هذه العقبات بما يدعم ويسرع مسار الاندماج السياسي المنشود.

وأكدت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية أن مشاركتها ضمن الوفد السوري جاءت في أجواء إيجابية وبناءة، حيث تم بحث عدة ملفات مهمة تتعلق بالتعاون المشترك ومستقبل الترتيبات السياسية في سوريا، خاصة ما يتعلق بتوحيد المؤسسات الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن في المناطق التي تشهد تحولات.

خلفية التصريحات وأهميتها في المشهد السوري

تأتي هذه التصريحات المهمة في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحركات مكثفة تهدف إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهي خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها جزءًا أساسيًا من جهود إعادة بناء البلاد وتوحيد الأراضي بعد سنوات عديدة من الانقسام والصراع.

ويعتبر هذا التوجه نحو الاندماج السياسي تحولًا استراتيجيًا في مسار الأحداث بسوريا، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى إيجاد صيغ توافقية تحقق المصالح الوطنية العليا وتضمن الانتقال السلمي نحو مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد لعبت دورًا محوريًا في السنوات الماضية في مكافحة التنظيمات الإرهابية في شمال وشرق سوريا، مما يجعل عملية اندماجها في الهياكل الوطنية أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.