ترامب يعزز الوجود العسكري الأمريكي بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
في خطوة تصعيدية جديدة، أكد مسؤولان أمريكيان أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامره للبنتاجون بإرسال حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد ومجموعتها الضاربة إلى منطقة الشرق الأوسط. يأتي ذلك بهدف تعزيز القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، وسط توترات متصاعدة مع إيران، مما يزيد من حدة التهديدات العسكرية في هذه الفترة الحساسة.
تفاصيل الخطوة العسكرية الأمريكية
ستنضم حاملة الطائرات فورد، التي تُعد أكبر سفينة حربية أمريكية، إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة، والتي تضم:
- طائرات مقاتلة متطورة.
- صواريخ توماهوك بعيدة المدى.
- عدة سفن حربية داعمة.
وتتواجد حاملة الطائرات فورد حاليًا في منطقة البحر الكاريبي، ومن المتوقع أن تستغرق رحلتها إلى الشرق الأوسط ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع للوصول إلى وجهتها النهائية. هذا الجدول الزمني يتوافق مع التصريحات التي أدلى بها ترامب يوم الخميس، حيث أعلن عن رغبته في إبرام اتفاق نووي نهائي مع إيران خلال الشهر المقبل، مع تحذيره بأنه سيغير مسار سياساته إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ.
خلفية التوترات والضغوط على إيران
صرّح ترامب لموقع أكسيوس يوم الثلاثاء، قبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه يدرس إمكانية إرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة. وبعد ذلك الاجتماع، اتخذ ترامب القرار النهائي بإرسال حاملة الطائرات فورد، وفقًا لمصدر مطلع على التفاصيل. كما أفاد مسؤول أمريكي بأن ترامب ونتنياهو اتفقا خلال لقائهما على مواصلة الضغط على إيران، مع استمرار المفاوضات النووية بين الطرفين.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد نشرت حاملتي طائرات في منطقة الشرق الأوسط خلال معظم فترة الحرب في غزة، مما يعكس استراتيجية عسكرية متواصلة لتعزيز الوجود الأمريكي في المناطق الساخنة. هذه الخطوة الجديدة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران، مما يجعل التهديد العسكري الأمريكي أكثر خطورة ووضوحًا في المشهد الإقليمي.