أكد الخبير الاقتصادي تامر الحبال أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإريتري أسياس أفورقي يمثل نقطة تحول محورية في مسار العلاقات الثنائية بين مصر وإريتريا، مشيرًا إلى أنه يؤسس لمرحلة جديدة ومتقدمة من الشراكة الاقتصادية والتكامل الإقليمي.
تعزيز التعاون الاقتصادي
وأوضح الحبال في تصريحات صحفية أن المباحثات بين الزعيمين ركزت على سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية مثل الطاقة والنقل والزراعة. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية مصر لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة، بما يحقق المصالح المشتركة ويدفع عجلة التنمية في المنطقة.
فرص استثمارية واعدة
وأشار الحبال إلى أن إريتريا تمتلك موارد طبيعية هائلة وموقعًا استراتيجيًا على البحر الأحمر، مما يجعلها شريكًا مهمًا لمصر في مجالات التجارة والاستثمار. وأكد أن اللقاء سيفتح الباب أمام شركات القطاع الخاص المصري للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في إريتريا، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة والزراعة.
التكامل الإقليمي
ولفت الحبال إلى أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وإريتريا يسهم في تحقيق التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي، ويعزز الأمن والاستقرار الاقتصادي في المنطقة. كما أن التعاون في مجال النقل البحري وتطوير الموانئ يمكن أن يحول المنطقة إلى مركز لوجستي مهم.
دعم القطاع الخاص
ودعا الحبال إلى ضرورة تفعيل آليات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، من خلال إنشاء مجالس أعمال مشتركة وتذليل العقبات أمام المستثمرين. وأكد أن اللقاء يعطي دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية الثنائية، ويفتح صفحة جديدة من التعاون المثمر بين مصر وإريتريا.
واختتم الحبال تصريحاته بالتأكيد على أن هذا اللقاء يعكس حرص القيادة المصرية على تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، ويدعم توجهات الدولة نحو الانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يحقق التنمية المستدامة للشعبين المصري والإريتري.



