مجدى البرى: التنسيق المصرى الإريترى صمام أمان للقرن الأفريقى
أكد الدكتور مجدى البرى، عضو مجلس الشيوخ، أن التنسيق المصرى الإريترى يمثل صمام أمان للقرن الأفريقى، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يعزز الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف البرى، في تصريحات صحفية، أن مصر وإريتريا لديهما رؤية مشتركة تجاه القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وحماية الملاحة في البحر الأحمر. وأشار إلى أن التنسيق بين القاهرة وأسمرة يسهم في تحقيق التوازن الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.
وشدد البرى على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار، لتحقيق التنمية المستدامة للشعبين. وأكد أن مصر تدعم جهود إريتريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وتثمن دورها في دعم الأمن الإقليمي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التنسيق المصرى الإريترى يعكس التزام البلدين بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مما يعزز الثقة المتبادلة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون. وأوضح أن المنطقة تشهد تحديات كبيرة تتطلب تكاتف الجهود لمواجهتها، وأن التعاون بين مصر وإريتريا يمثل نموذجًا للعلاقات الأفريقية الناجحة.
واختتم البرى تصريحاته بالتأكيد على أن التنسيق المستمر بين القاهرة وأسمرة يسهم في تعزيز السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقى، ويخدم مصالح شعوب المنطقة بأسرها. وأشاد بدور القيادة السياسية في البلدين في دفع مسيرة التعاون المشترك.



