انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الإثنين، مسار التصعيد العسكري الحالي، مؤكدًا أن الجولة الراهنة من الحرب لا تخدم الأهداف الإستراتيجية لإسرائيل. جاء ذلك في تصريحات نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، حيث شدد لابيد على أن التحرك العسكري الأخير لم ينجح في إسقاط النظام الإيراني أو تدمير البرنامج النووي الإيراني، رغم التصعيد المتبادل خلال الأيام الماضية.
انتقادات لابيد للتصعيد العسكري
وأضاف لابيد أن العمليات العسكرية لم تُنسق بالشكل الكافي مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات داخل إسرائيل بشأن جدوى التصعيد الحالي. وشدد زعيم المعارضة على أن المواطنين الإسرائيليين “يمكنهم تحمل الكثير”، لكنهم “ليسوا دمى في مسرح”، على حد تعبيره، مضيفًا أن الشعب يستحق معرفة أسباب مطالبتهم الدائمة بتقديم التضحيات.
توقف الضربات على إيران واستمرارها في لبنان
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع أن الجيش الإسرائيلي سيوقف الضربات ضد إيران بناءً على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد. في المقابل، أكد المسؤول أن العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان ستستمر “بكل قوة”، موضحًا أن إسرائيل ستواصل استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا تعرضت المستوطنات الإسرائيلية لهجمات جديدة. وأشار إلى أن هذا التوجه تم تثبيته خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية.



