محلل سياسي: الضربات الأمريكية على الرادار الإيراني تصعيد محدود لإثبات القدرة
محلل: الضربات الأمريكية على الرادار الإيراني تصعيد محدود

أكد الدكتور أبو بكر الدسوقي، مستشار مجلة السياسة الدولية والمحلل السياسي، أن القوات الأمريكية شنت ضربات استهدفت مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية في منطقتي جوروك وجزيرة قشم، وهو ما يمثل تصعيدًا عسكريًا كبيرًا من جانب الولايات المتحدة. وأوضح أن هذا التصعيد قد يضر بالمفاوضات الحالية بين الطرفين، لكنه لن يعيدها إلى نقطة الصفر، خاصة وأن التصعيد الأمريكي محدود ويهدف إلى إثبات قدرة الولايات المتحدة على تحييد القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

التصعيد الأمريكي كضغط على المفاوض الإيراني

وأكد الدسوقي في تصريح له: "التصعيد الأمريكي يعد نوعًا من الضغط على المفاوض الإيراني لتحسين شروط المفاوض الأمريكي. وفي كل الأحوال، لم تظهر أي مؤشرات لإغلاق باب التفاوض، لكن إيران تنظر لذلك باعتباره انتهاكًا لمسار المفاوضات. وبالتالي، فإن الضربة الأمريكية تهدف إلى توجيه رسالة للداخل الأمريكي، لكن إذا ردت إيران بضرب أهداف خليجية أو إغلاق مضيق هرمز، فسيتأزم الموقف والمفاوضات."

الضرب المتبادل وتجدد الصراع

وأضاف الدسوقي: "الضرب والضرب المتبادل سيؤديان إلى تجدد الصراع مرة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ظل حتى الآن محدودًا نظرًا للتكاليف الاقتصادية الباهظة على الطرفين. والدليل على ذلك أن الكونجرس بدأ يتدخل ويفرض قيودًا على الإدارة الأمريكية لوقف الحرب. وربما ستتدخل عناصر أخرى للتهدئة واستمرار المفاوضات."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، بينما ترفض إيران أي تدخل عسكري في المنطقة. ويبقى السؤال حول كيفية تطور الموقف في الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الطرفين في فيينا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي