ذكرى وفاة محمود المليجي
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير محمود المليجي، الذي قدم العديد من الأعمال الخالدة في تاريخ السينما العربية. في هذه المناسبة، نستعرض قصة حياته الزوجية المثيرة، حيث عاش قصة حب مع الفنانة علوية جميل، لكنها تحولت إلى قصة إجبار على الطلاق مرتين.
زواج محمود المليجي من علوية جميل
تزوجت الفنانة علوية جميل من محمود المليجي عام 1939، قبل شهرته، بعد قصة حب كبيرة بينهما. كان الثنائي يعملان معًا في فرقة فاطمة رشدي. وفي أحد الأيام، أثناء سفرهما إلى رأس التين لتقديم عرض مسرحي، تلقى محمود المليجي خبر وفاة والدته التي كان متعلقًا بها بشدة. أصيب بصدمة كبيرة، خاصة أنه لم يكن يملك تكاليف السفر والجنازة. هنا أظهرت علوية جميل شخصيتها الحقيقية، حيث أعطته 20 جنيهًا ليسافر ويقيم مراسم الجنازة. ومن هنا تطورت علاقتهما إلى الزواج.
استمر زواجهما لمدة 44 عامًا، وأطلق عليها لقب "المرأة الحديدية" بسبب شدتها ومنعها له من استضافة أصدقائه في المنزل، ورقابتها الشديدة عليه بسبب حبه للنساء وجاذبيته.
زواج المليجي من فوزية الأنصاري وإجباره على الطلاق
تزوج محمود المليجي سرًا من الفنانة درية أحمد، زميلته في فرقة إسماعيل ياسين. لكن علوية جميل علمت بالأمر وأجبرته على الابتعاد عنها، وطلبت من إسماعيل ياسين طردها من الفرقة.
بعد فترة، وقع المليجي في حب الممثلة اللبنانية فوزية الأنصاري، وقرر الزواج منها. لكن علوية جميل اكتشفت الأمر وأجبرته على تطليقها بعد ثلاثة أيام فقط من الزواج. ثم اتصلت هاتفيًا بالعروس وقالت لها بنفسها: "أنتي طالق يا فوزية".



