أكد رشاد عبدالغني، الخبير السياسي، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز ثمار الجمهورية الجديدة، وتجسد رؤية الدولة المصرية في إعادة رسم الخريطة العمرانية والتنموية على أسس حديثة ومستدامة. وأشار إلى أن ما تحقق على أرض الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة يعد نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ التنمية العمرانية بمصر.
مدينة متكاملة للحياة والعمل
وأوضح عبدالغني، في بيان له اليوم، أن مدينة العلمين الجديدة لم تعد مجرد مقصد سياحي موسمي يرتبط بفصل الصيف، بل تحولت إلى مدينة متكاملة للحياة والعمل والاستثمار، تضم مشروعات سكنية وتعليمية وصحية وترفيهية وخدمية متطورة، بما يعكس نجاح الدولة في تحويل الساحل الشمالي إلى مركز اقتصادي وعمراني قادر على جذب السكان والاستثمارات على مدار العام.
طفرة عمرانية غير مسبوقة
وأضاف عبدالغني أن الطفرة العمرانية التي تشهدها مصر من خلال إنشاء المدن الجديدة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، حيث تسهم في استيعاب الزيادة السكانية، وتخفيف الضغط عن المدن القديمة، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأكد أن هذه المشروعات لم تعد رفاهية تنموية، بل ضرورة استراتيجية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
نجاح تجربة العلمين الجديدة
وأشار رشاد عبدالغني إلى أن نجاح تجربة العلمين الجديدة يؤكد أهمية الاستمرار في التوسع بإنشاء المدن الذكية والمجتمعات العمرانية الحديثة في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المتوازنة بين الأقاليم، ويعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على النمو. وأوضح أن ما تشهده مصر اليوم من إنجازات عمرانية كبرى أصبح نموذجاً تنموياً يحظى باهتمام وإشادة العديد من المؤسسات والخبراء على المستويين الإقليمي والدولي.



