في ظهور إعلامي نادر، كشف عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد ما يُعرف بقوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، عن استعداد الميليشيا لقبول أي مبادرة سلام أو هدنة إنسانية. وأوضح دقلو أن عناصر الدعم السريع منفتحون على الجهود الرامية إلى وقف القتال وحماية المدنيين، مشيرًا إلى موافقتهم على مبادرات وهدن إنسانية في جولات تفاوض سابقة، واتهم أطرافًا أخرى – في إشارة إلى الجيش السوداني – برفض تلك المبادرات، مؤكدًا أن قواته تقبل أي مبادرة أو هدنة إنسانية من شأنها إنهاء معاناة المدنيين.
الفاتح قرشي يعلن تشكيل لجنة تحقيق
في السياق ذاته، أعلن الناطق باسم ميليشيا الدعم السريع، الفاتح قرشي، أن قيادة قواته قررت تشكيل لجنة تحقيق باشرت أعمالها ميدانيًا للوقوف على ملابسات الأحداث التي شهدتها بلدتا المرة وأم سعدون الشريف، في محلية أم كريدم، جنوب غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان. وأضاف قرشي أن المعلومات الأولية المتوفرة تشير إلى أن الأحداث بدأت عقب اشتباك بين مجموعات أهلية وقوة مسلحة مجهولة الهوية، قبل أن تتطور إلى مواجهات أخرى شاركت فيها مجموعات من الأهالي وقوات تتبع الدعم السريع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. واتهم قرشي جهات مرتبطة بالجيش السوداني وأجهزة الاستخبارات بالعمل على تأجيج النزاعات القبلية في المنطقة، وفق مزاعمه.
مقتل 10 أشخاص بينهم أطفال في هجوم بطائرة مسيرة
وفي قرية كدام بغرب كردفان، أفادت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان الأحد، بأن 10 أشخاص بينهم 8 أطفال وامرأتان قُتلوا في هجوم بطائرة مسيرة السبت الماضي، استهدف منطقة تضم نازحين. وأشارت المجموعة إلى أن الضحايا فروا من منطقة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان إلى كدام بحثًا عن الأمان، قبل أن يُستهدفوا في موقع نزوحهم في الولاية الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع. ولم تحدد محامو الطوارئ الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكنها أكدت أنه وقع في منطقة مدنية لا تشهد عمليات عسكرية ولا توجد فيها أي مظاهر عسكرية، ما يعكس اتساع نطاق العنف ليشمل مناطق النزوح.



