شهدت الساحة المحلية والعالمية العديد من الأخبار المهمة خلال الساعات الماضية، حيث نشرت "فيتو" مجموعة من التقارير حول مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها. وفيما يلي أبرز هذه الأخبار:
مطار القاهرة يستقبل أولى رحلات الحجاج العائدين
بدأ مطار القاهرة الدولي في استقبال رحلات العودة لحجاج بيت الله الحرام القادمين من الأراضي المقدسة، وسط جاهزية تشغيلية متكاملة وتنسيق مستمر بين مختلف الجهات العاملة بالمطار. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان انسيابية الحركة وسرعة إنهاء الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات للحجاج العائدين، وذلك في إطار حرص وزارة الطيران المدني وتوجيهات الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية على توفير أفضل سبل الراحة والرعاية لضيوف الرحمن.
وشهدت الصالة الموسمية بمطار القاهرة الدولي اليوم 31 مايو استقبال أولى رحلات عودة الحجاج لشركة مصر للطيران، حيث بلغ عدد رحلات اليوم 13 رحلة جوية قادمة من جدة تقل ضيوف الرحمن بعد الانتهاء من أداء فريضة الحج هذا العام. ومن المقرر أن يصل عدد الرحلات الجوية القادمة من الأراضي السعودية غدًا الأول من يونيو إلى 13 رحلة جوية تابعة لشركة مصر للطيران، وذلك في إطار خطة تشغيلية شاملة لاستقبال رحلات العودة وتقديم أفضل الخدمات للحجاج العائدين.
وقد رفعت شركة ميناء القاهرة الجوي درجة الاستعداد القصوى بجميع مباني الركاب والصالات المخصصة لاستقبال الحجاج، مع تعزيز فرق العمل وتكثيف الخدمات الإرشادية والتنظيمية، وتوفير المساعدة اللازمة لكبار السن وذوي الهمم، إلى جانب المتابعة المستمرة لحركة الرحلات والحقائب لضمان انسيابية الحركة وسرعة إنهاء الإجراءات.
وفي هذا السياق، صرح المحاسب مجدي إسحق عازر، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، بأن الشركة سخّرت كافة إمكاناتها البشرية والفنية لاستقبال ضيوف الرحمن وتيسير إجراءات وصولهم، مؤكدًا أن جميع الجهات العاملة بالمطار تعمل في تناغم كامل وعلى مدار الساعة لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمات خلال موسم عودة الحجاج. وأضاف أن مطار القاهرة الدولي يتمتع بجاهزية تشغيلية عالية وخبرة كبيرة في إدارة مواسم الذروة، مشيرًا إلى استمرار المتابعة الميدانية لكافة مراحل التشغيل لضمان راحة الحجاج وتقديم تجربة سفر متميزة تعكس المكانة الرائدة للمطار باعتباره البوابة الجوية الرئيسية لجمهورية مصر العربية.
حرب إيران وأزمات فلسطين ولبنان تتصدر مباحثات السيسي وماكرون
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهًا عن الترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخرًا لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، الأمر الذي مثل تجليًا جديدًا لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين بحثا خلال الاتصال المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث أشاد الرئيس بالتقارب الكبير في المواقف بين مصر وفرنسا إزاء العديد من القضايا محل الاهتمام المشترك، منوهًا بالدعم الفرنسي لجهود التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وللأزمة في لبنان. واستعرض الرئيس جهود مصر ورؤيتها في هذا الإطار، كما أشار إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف المعنية لإنجاح مساعي التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران يحول دون عودة التصعيد ويقود إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة ودول الخليج العربي الشقيقة، مشددًا على محددات موقف مصر في هذا الإطار المستند إلى مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول ومقدرات شعوبها.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس الفرنسي أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والرئيس شخصيًا لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، مستعرضًا من جانبه الجهود التي تقوم بها فرنسا لتحقيق السلام المستدام وتجنب انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى الفوضى، مشددًا على ضرورة فتح مضيق هرمز ورفع أي قيود على عملية المرور به، وهو ما ثمنه الرئيس. وتوافق الزعيمان في ختام اتصالهما على الاستمرار في التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمنًا حرص الرئيس على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
درجة الحرارة تصل إلى 44.. الأرصاد تكشف تفاصيل الموجة الحارة
أكدت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن البلاد ستشهد ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، لتسجل نهاية الأسبوع الجاري في القاهرة الكبرى 36 درجة مئوية، بينما يسجل جنوب الصعيد 44 درجة مئوية. وأضافت أن مع النصف الثاني لفصل الربيع تظهر سمات فصل الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة، موضحة أنه يفضل عدم التعرض لأشعة الشمس وقت الظهيرة.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس اليوم الأحد، حيث تشهد البلاد ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة، ويسود طقس حار إلى مائل للحرارة نهارًا على أغلب الأنحاء، معتدل الحرارة في الصباح الباكر وليلًا على أغلب الأنحاء. ومن المتوقع أن يسود طقس مائل للحرارة نهارًا على السواحل الشمالية، وحار على القاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال الصعيد، وشديد الحرارة على جنوب الصعيد. كما توقعت الهيئة أن يسود طقس معتدل الحرارة إلى مائل للبرودة في الصباح الباكر على شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء وأغلب الأنحاء ليلًا، مع فرصة لتكون السحب المنخفضة على شمال البلاد وحتى القاهرة الكبرى ومدن القناة ينتج عنها رذاذ خفيف وغير مؤثر.
وكشفت الهيئة عن متوسط درجات الحرارة المتوقعة اليوم: القاهرة الكبرى: العظمى 34، الصغرى 21؛ السواحل الشمالية الغربية: العظمى 27، الصغرى 18؛ شمال الصعيد: العظمى 36، الصغرى 22؛ جنوب الصعيد: العظمى 39، الصغرى 25.
أول تعليق من التعليم العالي على أزمة المعهد القومي للبحوث الفلكية
قالت مصادر مطلعة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن حل أزمة المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان في مراحله النهائية، مؤكدة أن إجراءات تعيين رئيس جديد للمعهد في مراحلها الأخيرة. ويشهد المعهد، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر والشرق الأوسط التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حالة من الفراغ الإداري منذ الثالث من مارس 2026، وذلك عقب خلو منصب رئيس المعهد دون صدور قرار رسمي بتعيين رئيس جديد أو تكليف قائم بالأعمال يتمتع بالصلاحيات الإدارية والمالية اللازمة لإدارة شؤون المؤسسة.
ويُعد المعهد من الجهات العلمية ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث يضطلع بمسؤوليات وطنية تشمل تشغيل الشبكة القومية لرصد الزلازل، وتحديد بدايات الشهور الهجرية، ومتابعة الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، فضلًا عن إجراء الدراسات الجيوفيزيقية الداعمة للمشروعات القومية والبنية التحتية. وبحسب مصادر داخل المعهد، فقد ترتب على استمرار هذا الوضع عدد من التداعيات الإدارية والمالية، من بينها تأخر صرف بعض المستحقات المالية والحوافز والبدلات الخاصة بالعاملين وأعضاء هيئة البحوث، إلى جانب تعطل بعض الإجراءات الإدارية المرتبطة بتسيير العمل اليومي. كما أشارت المصادر إلى تأثر عدد من الأنشطة البحثية والإجرائية، في ظل غياب المسؤول المخول باتخاذ القرارات التنفيذية واعتماد بعض الإجراءات اللازمة لتفعيل الاتفاقيات البحثية والتعاقدات المختلفة، فضلًا عن صعوبات تتعلق باستكمال بعض المعاملات المالية والتعاقدية التي تتطلب وجود توقيع إداري معتمد.
وفي هذا السياق، تقدم عدد من رؤساء الأقسام العلمية ورئيس نادي هيئة البحوث بالمعهد بشكوى جماعية رسمية، مقيدة برقم (12302092)، للمطالبة بسرعة معالجة الوضع الإداري القائم وضمان استمرار أداء المعهد لمهامه العلمية والبحثية. وطالب العاملون بالمعهد الجهات المختصة، وعلى رأسها رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتدخل العاجل لإنهاء حالة الفراغ الإداري من خلال تعيين رئيس للمعهد أو تكليف مسؤول يتولى إدارة شؤونه المالية والإدارية بشكل مؤقت، بما يضمن انتظام العمل والحفاظ على الدور العلمي والاستراتيجي الذي يؤديه المعهد على المستويين الوطني والإقليمي. وأكد العاملون أن سرعة حسم هذا الملف تمثل ضرورة لضمان استقرار المنظومة البحثية بالمعهد والحفاظ على حقوق العاملين واستمرارية الخدمات العلمية والفنية التي يقدمها في عدد من المجالات الحيوية.
تفاصيل أول اجتماع للرئيس السيسي مع الحكومة عقب إجازة العيد
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة والمتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم. وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية وجامعات ذات طبيعة خاصة وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل. وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي. وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضًا استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية التي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا. وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي متابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة. وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ موجهًا بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.



