قبل عشرة أيام فقط من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تلقى المنتخب الكندي ضربة موجعة بإصابة جناحه مارسيلو فلوريس بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لساقه اليمنى، ليغيب عن المونديال الذي تستضيفه بلاده إلى جانب المكسيك والولايات المتحدة.
تفاصيل الإصابة
تعرض فلوريس للإصابة خلال مشاركته مع نادي تيجريس أونال في نهائي كأس أبطال الكونكاكاف أمام تولوكا يوم السبت الماضي. وبعد 15 دقيقة فقط من دخوله بديلاً في الشوط الثاني، حاول مراوغة المدافعين داخل منطقة الجزاء لكن قدمه تعثرت على العشب، فسقط أرضًا متألمًا ولم يتمكن من تحميل وزنه على ساقه اليمنى. واضطر الطاقم الطبي لتيجريس إلى إخراجه فورًا من الملعب.
بيان اللاعب
نشر فلوريس بيانًا عبر حسابات التواصل الاجتماعي قال فيه: "أعتذر عن عدم تمكني من التواصل مع أحد حتى الآن، لقد مررت بأوقات عصيبة. أود أن أشكر الجميع على رسائلهم... سأعود أقوى من ذي قبل". وأكد المدرب الكندي جيسي مارش التشخيص الطبي خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد، معبرًا عن حزنه الشديد وحزن الجهاز الفني واللاعبين على النجم الشاب.
مسيرة فلوريس الدولية
يُعد فلوريس، المولود في كندا لأب مكسيكي، قصة انتقال ناجحة، إذ اختار في البداية تمثيل المكسيك قبل أن يقرر تغيير جنسيته الرياضية لصالح كندا. واستدعاه مارش لأول مرة في يناير الماضي، لكنه لم ينضم بسبب إجراءات التغيير، قبل أن يشارك رسميًا لأول مرة في مارس ضد أيسلندا وتونس. وكان قد ضمه المدرب للقائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا يوم الجمعة الماضي، إلى جانب ألفونسو ديفيز وستيفن يوستاكيو.
تأثير الغياب
تُلقي هذه الإصابة بظلالها على استعدادات المنتخب الكندي لكأس العالم على أرضه، إذ كان فلوريس يُنظر إليه كخيار هجومي مهم يملك السرعة والمهارة والقدرة على اللعب في مراكز متعددة في الخط الأمامي. ويمثل غيابه خسارة كبيرة للطموحات الكندية في البطولة.



