شهدت قلعة قايتباي الأثرية بمنطقة بحري غرب الإسكندرية، اليوم السبت، تدفقًا سياحيًا وجماهيريًا كبيرًا من المواطنين والرحلات الإقليمية القادمة من مختلف محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى الوفود السياحية الأجنبية، وذلك في رابع أيام عيد الأضحى المبارك. وقد سجلت القلعة معدلات زيارة قياسية منذ بدء موسم العيد، مما يعكس الأهمية التاريخية والثقافية لهذا المعلم الأثري البارز.
أجواء احتفالية وتأمين متكامل
تزينت ساحات القلعة الخارجية والداخلية بالزوار الذين حرصوا على الاستمتاع بالأجواء الخريفية المعتدلة والتقاط الصور التذكارية على البحر الأبيض المتوسط، وفي صحن القلعة الأثري، وعلى الأسوار التاريخية. ولم يقتصر الإقبال على الشباب، بل شهدت القلعة حضورًا لافتًا للعائلات والأطفال الذين أضفوا بهجة العيد على المكان.
وفي سياق متصل، كثفت إدارة القلعة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية من جهودها لتنظيم عملية دخول وخروج الزائرين ومنع التكدس أمام منافذ بيع التذاكر. وقد تواجد مفتشي الآثار في جميع أرجاء القلعة لتقديم الشرح الأثري والإرشادات اللازمة للجمهور، وتوفير سبل الراحة والخدمات اللوجستية كافة.
انتعاشة سياحية لمنطقة بحري
يساهم هذا الزخم الجماهيري في إنعاش حركة السياحة الداخلية بالمنطقة المحيطة بالقلعة؛ حيث شهدت مراكب النزهة والفسح البحرية إقبالًا كبيرًا من المواطنين، بجانب رواج تجاري ملحوظ بالمحلات والمطاعم والكافتيريات وبائعي المشغولات اليدوية والإكسسوارات التذكارية المصنوعة من القواقع. وهذا يعكس الأهمية السياحية والاقتصادية الكبرى لقلعة قايتباي كأبرز الوجهات التاريخية في "عروس البحر الأبيض المتوسط".
يذكر أن منطقة آثار الإسكندرية قد رفعت درجة الاستعداد القصوى بجميع المواقع الأثرية والمتاحف بالمحافظة طوال أيام العيد، مع تشغيل غرف عمليات على مدار الساعة لرصد حركة الزيارة والتأكد من خروج الاحتفالات بالمظهر الحضاري الذي يليق بمكانة الإسكندرية السياحية.



