أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب شنت هجوماً استهدف محمد عودة، القائد الجديد لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحركة الفلسطينية بشأن مصير عودة.
نتنياهو يعلن اغتيال محمد عودة بعد أسبوع من توليه المنصب
جاء الإعلان في بيان مشترك لنتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، حيث قالا: "شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً استهدف محمد عودة، الذي شغل سابقاً منصب رئيس استخبارات حماس خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، والذي تم تعيينه قبل نحو أسبوع خلفاً لعز الدين الحداد، القيادي الذي قتلته غارة إسرائيلية قبل نحو أسبوعين".
وزعم البيان أن عودة كان مسؤولاً عن قتل واختطاف وإصابة العديد من المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر.
معلومات عن مسيرة محمد عودة في كتائب القسام
يعد محمد عودة من القيادات البارزة في كتائب القسام، وقد برز اسمه كمرشح لتولي مواقع قيادية بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت كبار قادة حماس. وكان يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات في المجلس العسكري لحركة حماس، وكان آخر أعضائه الباقين على قيد الحياة.
وينحدر محمد عودة من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ويُقدّر أنه في أواخر الأربعينات أو أوائل الخمسينات من عمره، والتحق مبكراً بصفوف حماس قبل أن يتدرج في مواقع أمنية وميدانية داخل الجناح العسكري. وتقول صحيفة "معاريف" العبرية إنه نجا من عدة محاولات اغتيال خلال العدوان على القطاع، فيما تعرض منزل والده في مخيم جباليا للقصف بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل نجله الأكبر عمر.
ولم تصدر حركة حماس حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن إعلان إسرائيل استهداف محمد عودة أو بشأن مصيره بعد الغارة.



