تداولت وسائل إعلام سعودية مشاهد مؤثرة لحجاج بيت الله الحرام وهم يتضرعون إلى الله بالدعاء والابتهال في صعيد عرفات الطاهر، وذلك مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء، التاسع من شهر ذي الحجة لعام 2026.
دعوات للبقاء في المخيمات
ودعت وزارة الحج والعمرة السعودية ضيوف الرحمن إلى البقاء داخل مخيماتهم في مشعر عرفات حتى الساعة الرابعة عصراً، وذلك حفاظاً على سلامتهم من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحد من حالات الإجهاد الحراري أثناء أداء الركن الأعظم من الحج.
توجيهات مهمة للحجاج
وشددت الوزارة على أهمية الالتزام بخطط وجداول التفويج المعتمدة، وتجنب الخروج إلى مسارات الحركة أو التوجه للمواقع غير المخصصة، بالإضافة إلى عدم الصعود إلى جبل الرحمة، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تتعلق بسلامة الحجاج وتأثير على انسيابية إدارة الحشود.
وبدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوجه إلى صعيد عرفات مع إشراقة صباح اليوم، في ظل متابعة أمنية دقيقة من مختلف القطاعات، حيث انتشر أفراد الأمن على طرق المركبات ومسارات المشاة لتنظيم الحشود وفق خطط التصعيد والتفويج المعتمدة، مع الحرص على إرشاد الحجاج وضمان سلامتهم.
خدمات طبية متكاملة
وتم توفير كافة الخدمات الطبية والإسعاف والتموين في أرجاء المشعر، فيما رصدت وكالة الأنباء السعودية (واس) انسيابية الحركة المرورية أثناء انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات.
وأكدت وزارة الصحة السعودية نجاح خططها الوقائية والتشغيلية لموسم الحج، مشيرة إلى أن الوضع الصحي للحجاج مستقر، مع عدم تسجيل أي تفشيات وبائية أو أمراض تشكل تهديداً للصحة العامة داخل المشاعر المقدسة.
وأوضح وزير الصحة فهد الجلاجل أن المنظومة الصحية رفعت مستوى جاهزيتها إلى أقصى درجة، وسخرت إمكاناتها البشرية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، بما يضمن توفير الرعاية الصحية على مدار الساعة خلال موسم الحج.
تجهيز 189 منشأة صحية
وأشار الجلاجل إلى أن الاستعدادات شملت تجهيز وتطوير نحو 189 منشأة صحية ومستشفى ميداني في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إلى جانب دعمها بكوادر طبية متخصصة وأسطول من سيارات الإسعاف وطائرات الإخلاء الطبي.



