أكد مسؤولون إيرانيون في تصريحات نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الدبلوماسية مستمرة رغم هجمات هرمزجان، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأضاف المسؤولون أن رئيس البرلمان الإيراني باقر قاليباف لا يزال في العاصمة القطرية الدوحة لليوم الثاني على التوالي، وذلك لاستكمال المحادثات الجارية.
تفاصيل التصريحات الإيرانية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تواصل إيران تأكيد التزامها بالمسار الدبلوماسي رغم التحديات الأمنية. وأشار المسؤولون إلى أن الجهود الدبلوماسية تركز على إنهاء الحرب واحتواء التصعيد خلال المرحلة الحالية.
موقف الخارجية الإيرانية
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الفجوة مع واشنطن لا تزال واسعة، لكنها شددت على أن التواصل مستمر. وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن أحدث اقتراح إيراني يتضمن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار.
كما أشارت الخارجية إلى أن طهران طالبت خلال ردها على المقترح الأمريكي بالإفراج عن الأصول المجمدة، مؤكدة أن التنسيق اليومي مستمر مع قادة الجيش الإيراني.
زيارة وزير الخارجية الإيراني للولايات المتحدة
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن وزير خارجية إيران يخطط لزيارة الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في خطوة قد تمثل تطوراً مهماً في العلاقات الثنائية.
كما بحث وزير الخارجية الإيراني مع نظيره الكوري الجنوبي آخر تطورات المنطقة، في إطار الجهود الدبلوماسية الإيرانية.
تفاعلات إقليمية
على الصعيد الإقليمي، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية استهداف محطة براكة بمسيرات قادمة من الأراضي العراقية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وفي فلسطين، أفاد إعلام فلسطيني بوقوع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس، في تطور يعكس استمرار التوتر في الأراضي المحتلة.



