أعلنت السلطات السعودية، اليوم السبت، اكتمال عملية تصعيد جميع حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات، وذلك مع بزوغ فجر يوم التاسع من شهر ذي الحجة، الذي يُعد الركن الأعظم في مناسك الحج.
تفاصيل عملية التصعيد
وأوضحت وزارة الحج والعمرة السعودية أن عملية التصعيد جرت بسلاسة وانسيابية تامة، حيث تم نقل أكثر من مليوني حاج من مشعر منى إلى صعيد عرفات عبر خطط مرورية محكمة، وباستخدام وسائل نقل حديثة ومكيفة، مع توفير كافة الخدمات الصحية واللوجستية.
وأكدت الوزارة أن جميع الحجاج قد وصلوا إلى مشعر عرفات في وقت مبكر، وهم بصحة جيدة، مشيرة إلى أن فرق الإرشاد والتوعية تعمل على مدار الساعة لتوجيه الحجاج وتقديم النصائح لهم لأداء المناسك بيسر وسهولة.
خدمات متكاملة
وقد هيأت الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية كافة السبل لراحة الحجاج في مشعر عرفات، حيث تم تركيب آلاف الخيام المكيفة، وتوفير كميات كبيرة من المياه المبردة والمواد الغذائية، بالإضافة إلى إنشاء مراكز طبية متطورة مجهزة بأحدث الأجهزة والأدوية، وفرق إسعافية سريعة للتعامل مع أي حالات طارئة.
كما كثفت قوات الأمن السعودي وجودها في محيط المشعر لضمان سلامة الحجاج وتنظيم الحركة المرورية، ومنع أي تجاوزات قد تعيق أداء المناسك.
أهمية الوقوف بعرفة
ويُعرف الوقوف بعرفة بأنه الركن الأعظم في الحج، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة"، ويُستحب للحجاج الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله في هذا اليوم المبارك، سائلين المولى عز وجل المغفرة والرحمة.
ويبلغ عدد الحجاج هذا العام نحو 2.5 مليون حاج من داخل المملكة وخارجها، وسط إجراءات تنظيمية وصحية غير مسبوقة، خاصة بعد جائحة كورونا التي أثرت على مواسم الحج في العامين الماضيين.
وتواصل المملكة جهودها لتقديم أفضل الخدمات للحجاج، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية الرامية إلى تيسير أداء المناسك وتهيئة الأجواء الروحانية للحجاج.



