أكد الإعلامي أحمد موسى أن الجمعية الجغرافية المصرية تُعد كنزًا تاريخيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن كثيرين لا يعرفون قيمتها الحقيقية وما تضمه من وثائق وخرائط نادرة تعود إلى قرون مضت.
الجمعية الجغرافية المصرية: كنز تاريخي
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد: «هذه الجمعية مهمة جدًا، وتضم خرائط دقيقة لحدود مصر، إلى جانب خرائط نادرة لقارة إفريقيا بأكملها، مما يجعلها مرجعًا فريدًا للباحثين والمؤرخين».
خرائط تعود لعام 1780
وأضاف موسى: «هناك خرائط تعود إلى عام 1780 لقارة إفريقيا، أحضرها نابليون بونابرت أثناء حملته على مصر، وهي من الأشياء التاريخية والنادرة للغاية، حيث تظهر تفاصيل جغرافية دقيقة لتلك الفترة».
خرائط حوض النيل وبحيرة فيكتوريا
وأوضح أن من بين المقتنيات المهمة خرائط لحوض النيل وبحيرة فيكتوريا، مؤكدًا أن هذه الوثائق تعكس تاريخ المنطقة وجغرافيتها عبر العصور، وتبرز أهمية مصر في قلب القارة الإفريقية.
خرائط فلسطين لا تذكر إسرائيل
وتابع الإعلامي أحمد موسى قائلاً: «هناك خرائط قديمة لفلسطين، ولا يوجد فيها شيء اسمه إسرائيل، وهذا يؤكد أن الوجود الإسرائيلي في المنطقة هو أمر حديث لا يمتد جذوره في التاريخ».
خريطة 1890: أقدم الخرائط
وأشار موسى إلى امتلاك الجمعية لخريطة تعود إلى عام 1890 تُعد من أقدم الخرائط في العالم، وتظهر فيها فلسطين بشكل واضح بحدودها التاريخية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه الوثائق التاريخية النادرة التي تمثل جزءًا من هوية المنطقة.
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن مصر بلد حضارة وتاريخ عريق، ويجب على الجميع الاهتمام بهذه الكنوز التاريخية التي تروي قصة الأرض عبر العصور.



