الأزهر يحذر من إلقاء مخلفات الأضاحي في الطرق العامة قبل عيد الأضحى
الأزهر يحذر من إلقاء مخلفات الأضاحي في الطريق العام

قبل عيد الأضحى المبارك، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تحذيراً شديداً من إلقاء مخلفات نحر الأضاحي وترك آثار الدماء في الطريق العام، معتبراً ذلك من السيئات العظام والجرائم الجسام التي تتنافى مع تعاليم الشريعة الإسلامية.

تحذير الأزهر من إيذاء الناس

أوضح الأزهر في بيانه أن ترك آثار الدم وإلقاء مخلفات الذبح بعد الانتهاء منه في الطرق العامة يؤدي إلى إيذاء الناس وإلحاق الضرر بهم، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (رواه البخاري). وأكد الأزهر أن النحر في الأماكن المخصصة والمجهزة لذلك هو الأصل، حفاظاً على سلامة الناس وراحتهم، وابتعاداً عن كل ما يكدر عيشهم أو يؤذي مشاعرهم وأبدانهم.

تجنب نحر الأضحية أمام الحيوانات الأخرى

في سياق متصل، حذرت دار الإفتاء المصرية، ضمن حملتها الإلكترونية للتوعية بأحكام الأضحية، من ذبح الأضحية أمام الحيوانات الأخرى، لما يسببه ذلك من إثارة خوفها وتوترها. كما دعت إلى تجنب المبالغة في إيلام الذبيحة أو تعذيبها أثناء الذبح، مؤكدة أنه لا يجوز تعذيب الذبيحة للتمكن من ذبحها. وأشارت الإفتاء إلى أن الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب على المسلم أن يحرص على إحيائها بالوجه الذي يرضي الله، وجعلها عبادة خالصة لله.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم موت الأضحية عند البائع قبل الذبح

ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، حول من يتحمل خسارة الأضحية إذا ماتت عند البائع موتاً طبيعياً قبل ذبحها، وكان المشتري قد دفع جزءاً من ثمنها على أن يكمل الباقي بعد وزنها. فأجاب لاشين بأن الضمان يقع على البائع، لأن الأضحية كانت في حوزته ولم تُسلم للمشتري بعد. واستند إلى قواعد الشريعة التي توجب على من أتلف شيئاً مملوكاً لغيره أن يضمن قيمته، مشيراً إلى أن أخذ العوض ليس حراماً كما يعتقد البعض، بل هو حق للمتضرر، وله الخيار بين العفو أو المطالبة بالتعويض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي