أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الأربعاء، أن لبنان لن يتمكن من استعادة عيد التحرير الوطني إلا في اليوم الذي تنسحب فيه إسرائيل بشكل كامل من جميع الأراضي اللبنانية.
وقال ميقاتي في تصريحات صحفية: "لن نستعيد عيد التحرير إلا يوم انسحاب إسرائيل الكامل من أرضنا". وأضاف أن الحكومة اللبنانية متمسكة بالقرار الأممي 1701 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
موقف لبنان الثابت
وشدد ميقاتي على أن لبنان لن يتخلى عن حقوقه الوطنية، وأن استعادة السيادة الكاملة على الأراضي اللبنانية هي أولوية قصوى. وأشار إلى أن أي حديث عن عيد التحرير لا يمكن أن يتحقق دون انسحاب إسرائيلي كامل.
القرار الأممي 1701
يذكر أن القرار الأممي 1701 صدر في أغسطس 2006، وينص على وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، ونشر الجيش اللبناني في المنطقة. لكن إسرائيل لا تزال تحتل بعض النقاط الحدودية، مثل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
وتأتي تصريحات ميقاتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية. وتطالب الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.
ويحتفل لبنان بعيد التحرير في 25 مايو من كل عام، إحياءً لذكرى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000، لكن الاحتفال هذا العام يكتنفه الغموض بسبب استمرار الاحتلال في بعض المناطق.



