أكد الإعلامي محمد موسى تعرضه لحملة هجوم واسعة بعد تناوله ملف أحد الداعمين المعروفين على تطبيق تيك توك، مشدداً على أنه سيواجه أي تجاوز ضده عبر القنوات القانونية ولن يغلق هذا الملف.
تفاصيل الحملة ضد محمد موسى
قال محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم إن منصة تيك توك تحولت إلى بيئة خصبة لأصحاب "السبوبة" والساعين وراء الشهرة والمال بأي وسيلة، مشيراً إلى أنه تناول في حلقة الجمعة الماضية ملف أحد الداعمين المعروفين على التطبيق ويدعى "عمر المحبة"، والذي ارتبط اسمه بحسب البلاغات المقدمة ضده بدعم عدد من البلوجرز واليوتيوبرز عبر تحويلات وهدايا وأموال ضخمة.
وأوضح موسى أن حديثه عن القضية فجر موجة واسعة من الهجوم ضده، بعدما خرج عدد من البلوجرز وصناع المحتوى لتوجيه السباب والاتهامات والتشهير به، في محاولة لإرهابه ومنعه من استكمال الحديث في هذا الملف.
موقف محمد موسى من الهجمات
أكد الإعلامي أنه لا يخشى تلك الحملات، قائلاً إن من يقفون وراء هذه الهجمات لا يدركون جيداً طبيعة شخصيته، مضيفاً: "أنا لو فتحت ملف لا يمكن أن أتركه، خاصة إذا كان متعلقاً بقيم المجتمع أو الأمن القومي".
وشدد موسى على أنه لا تربطه أي علاقة بالشخص المذكور، ولا يعرفه من الأساس، موضحاً أن كل ما قام به هو عرض ما ورد إليه من بلاغات رسمية مقدمة من عدد من المحامين إلى جهات التحقيق، من بينها النيابة العامة وجهاز الكسب غير المشروع، مع طرح عدة تساؤلات حول الوقائع المتداولة.
التأكيد على البراءة والانتظار
أشار موسى إلى أنه أكد بوضوح خلال حديثه أن ما تم تداوله لا يزال في إطار الادعاءات الواردة بالبلاغات، ولم يصل إلى مستوى الاتهام الرسمي، لافتاً إلى أن النيابة العامة وحدها صاحبة الحق في توجيه الاتهامات، وأن الأصل في أي متهم هو البراءة حتى تثبت إدانته.
وأضاف أن حالة الهلع والهجوم العنيف التي أعقبت فتح الملف تثير العديد من علامات الاستفهام، مؤكداً أنه يمتلك الكثير من التفاصيل لكنه يفضل انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الجهات الرسمية، قائلاً: "أنا من الناس التي تؤمن بالورقة والقلم، وأتحرك دائماً بالمستندات".
الالتزام بالقانون
اختتم موسى حديثه بالتأكيد على أنه لا يسعى للدخول في صراعات شخصية مع أحد، وإنما يؤدي عمله الإعلامي ويسعى للحفاظ على قيم المجتمع، مشدداً على استمراره في متابعة هذا الملف، وأن أي تجاوز أو إساءة سيتم التعامل معه عبر الطرق القانونية.



