أثار عمرو الجنايني، عضو لجنة الاستثمار بنادي الزمالك، جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته خلال احتفالات الفريق الأبيض بالتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز. وظهر الجنايني من مدرجات استاد القاهرة أثناء الاحتفالات قائلاً: "ربنا أراد تحقيق الزمالك للدوري.. ولو كره الكافرون"، وهي العبارة التي تعرضت لانتقادات حادة، إذ اعتبرها البعض غير مناسبة أو مسيئة.
رد فعل الجنايني على الانتقادات
مع تصاعد الجدل، بادر الجنايني بتوضيح موقفه عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، مؤكداً أن كلماته أُخرجت عن سياقها ولم يقصد بها الإساءة لأي أحد. وكتب: "أنا مين علشان أكفر أي حد؟ طبعاً مش ده المقصود، ولا يمكن أقصد كده في أي وقت، واللي يعرفني كويس عارف نيتي".
توضيح المعنى الحقيقي
أضاف الجنايني أن حديثه جاء فقط تعبيراً عن فرحته بتتويج الزمالك، مشيراً إلى أن ما قصده هو أن النجاح كان بتوفيق من الله، وأن البعض أخرج العبارة من سياقها الطبيعي. وأكد أن نيته كانت حسنة تماماً.
الاعتذار واستعداد للسفر للحج
واختتم عضو لجنة الاستثمار تصريحاته بتقديم اعتذار صريح لكل من أساء فهم حديثه، مؤكداً احترامه الكامل للجميع وحرصه على عدم إثارة أي أزمات. كما أشار إلى استعداده للسفر لأداء مناسك الحج خلال الأيام المقبلة.
يذكر أن الزمالك توج بلقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم بعد منافسة قوية، وسط فرحة عارمة بين جماهير النادي الأبيض.



