أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن موضوع خطبة الجمعة غدا، وهي الخطبة الأولى من شهر ذي الحجة، والتي ستكون تحت عنوان: «يوم عرفة.. يوم المباهاة الإلهية». وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بفضائل يوم عرفة، يوم العتق الأكبر والمباهاة الربانية، والحث على اغتنامه بالأعمال الصالحة والدعاء والتضرع.
تفاصيل الخطبة الأولى
تتناول الخطبة الأولى عدة محاور رئيسية، حيث تبدأ بتذوق أسرار الاحتفاء الرباني بيوم عرفة، وتأكيد مكانته العظيمة في القرآن الكريم، حيث خصه الله بالذكر تشريفا لمقامه، وبيانا لرفعة شأنه. كما تشير إلى أن يوم عرفة هو الزمن الشريف الذي اكتمل فيه الدين وتمت فيه النعمة.
وتحث الخطبة على التنسم بعبير الفضل الأسمى في أعظم أيام الدنيا قدرا، واقتباس هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين رفعة هذا الزمان، وكيف تفوق ساعاته بالفضل ألوف الأيام في الميزان. وتذكر أن النبي كان يعظم قدر هذا اليوم ويحث الأمة على رعاية طهره.
كما تتناول الخطبة عيش أنوار المباهاة الربانية وتجليات العتق الأكبر، حيث يباهي الله بأهل الموقف ملائكته، ويغفر للمذنبين والتائبين. وتدعو إلى الإلحاح بمجامع الدعاء والمسابقة بالصيام لتكفير السيئات، مستشهدة بأحاديث نبوية شريفة عن فضل صيام يوم عرفة وأفضل الدعاء فيه.
الخطبة الثانية: التحذير من إلقاء القمامة
أما موضوع الخطبة الثانية فسيكون تحت عنوان «التحذير من إلقاء القمامة في الشوارع "مخلفات ذبح الأضاحي"». وتهدف إلى التوعية بأهمية النظافة العامة، خاصة في أيام ذبح الأضاحي، حيث يشدد على وجوب الحفاظ على نظافة الشوارع وعدم إلقاء مخلفات الذبح فيها.
وتذكر الخطبة أن إلقاء مخلفات الأضاحي يشوه المظهر العام ويؤذي الناس، وينافي تعاليم الإسلام التي تدعو إلى النظافة والإحسان. وتستشهد بمواقف السلف الصالح مثل سيدنا معاذ بن جبل الذي كان لا يرى أذى في طريق إلا نحاه.
وتقدم الخطبة وسائل عملية للحفاظ على النظافة، مثل الذبح في المجازر المعتمدة، والاستفادة من خدمات جمع القمامة، وجمع الفضلات في أكياس محكمة الإغلاق، وتنظيف مكان الذبح فورا. وتذكر أن إماطة الأذى عن الطريق هي شعبة من شعب الإيمان، وأن الجهد اليسير في التنظيف قد يكون بابا للمغفرة.



