تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران رغم جهود الوساطة الباكستانية
توتر واشنطن وطهران رغم وساطة باكستان

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران رغم جهود الوساطة الباكستانية. أعلنت إيران، أمس الأربعاء، أنها تدرس ردًا أمريكيًا جديدًا ضمن مسار وساطة تقوده باكستان بهدف تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، في وقت وصف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات مع طهران بأنها تمر بمفترق طرق بين التوصل إلى اتفاق أو العودة إلى التصعيد العسكري، وفقًا لشبكة بي بي سي.

تحذيرات إيرانية من حرب جديدة

حذرت طهران من أن واشنطن تسعى لإشعال حرب جديدة وإجبارها على الاستسلام، في إشارة إلى استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين. وجاء الموقف الإيراني بالتزامن مع استقبالها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، في إطار جهود نقل الرسائل بين طهران وواشنطن.

تصريحات المتحدث الإيراني

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده تسلمت الملاحظات الأمريكية وتقوم بدراستها حاليًا، موضحًا أن الزيارة الباكستانية تهدف إلى تسهيل تبادل الرسائل بين الطرفين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات ترامب المتباينة

في المقابل، أدلى دونالد ترامب بتصريحات متباينة بشأن مسار التفاوض، إذ انتقل بين التفاؤل بإمكانية التوصل لاتفاق، والتهديد بتصعيد عسكري في حال فشل المحادثات.

ترامب: أي اتفاق يجب أن يكون كاملاً

وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين في قاعدة أندروز قرب واشنطن، إن المفاوضات في مفترق طرق حقيقي، مضيفًا أن أي اتفاق يجب أن يكون كاملًا بنسبة 100%، وإلا فإن الأمور قد تتجه نحو التصعيد سريعًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي